حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ ، دَفَعُوا

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/٤٤٨) برقم ٣١١٦

كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ [وفي رواية : بِعَرَفَاتٍ(١)] حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ ، دَفَعُوا ، وَيَقِفُونَ [وفي رواية : أَفَاضُوا ثُمَّ وَقَفُوا(٢)] بِالْمُزْدَلِفَةِ ، حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ [وفي رواية : كَادَتِ(٣)] الشَّمْسُ فَكَانَتْ [وفي رواية : كَانَتِ الشَّمْسُ(٤)] عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ ، دَفَعُوا ، فَأَخَّرَ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَخَّرَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَةَ [وفي رواية : عَرَفَاتٍ(٦)] حَتَّى غَرَبَتِ [وفي رواية : غَابَتِ(٧)] الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، [وفي رواية : كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَلَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ(٨)] ثُمَّ دَفَعَ [وفي رواية : وَعَجَّلَ الدَّفْعَةَ مِنْ جَمْعٍ ، فَدَفَعَ مِنْهَا(٩)] حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ [وفي رواية : الْأَخِيرِ(١٠)] قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ(١١)] الشَّمْسُ [وَصَلَّى(١٢)] [وفي رواية : يَوْمَهُ(١٣)] [فِيهِ بِغَلَسٍ(١٤)] [وفي رواية : أَفَضْنَا مِنْ جَمْعٍ ، فَلَمَّا أَنْ صِرْنَا بِمِنًى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِجَمْعٍ ، فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٣١١٦·الأحاديث المختارة٤٢٨٨٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط١٦٤٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٥٢٥·
  11. (١١)المعجم الأوسط١٦٤٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·المطالب العالية١٥٢٥·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٤٢٨٩·
  14. (١٤)المطالب العالية١٥٢٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٣٧٣١·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٠٥٩·الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • جامع الترمذي · #921

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ . حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَإِنَّمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَنْتَظِرُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يُفِيضُونَ .

  • مسند أحمد · #2061

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .

  • مسند أحمد · #3059

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِجَمْعٍ ، فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #3116

    كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ ، دَفَعُوا ، وَيَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ ، دَفَعُوا ، فَأَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ دَفَعَ حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ .

  • المعجم الأوسط · #1647

    كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَلَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَدَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ، ثُمَّ دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ " .

  • الأحاديث المختارة · #4288

    كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا ، فَأَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ دَفَعَ حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • الأحاديث المختارة · #4289

    كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلَيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَاتٍ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ أَفَاضُوا ، ثُمَّ وَقَفُوا بِالْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى إِذَا كَادَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ دَفَعُوا ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ، وَعَجَّلَ الدَّفْعَةَ مِنْ جَمْعٍ ، فَدَفَعَ مِنْهَا حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ ، وَصَلَّى يَوْمَهُ بِغَلَسٍ .

  • الأحاديث المختارة · #4290

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِجَمْعٍ ، فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ . لَهُ شَاهِدٌ فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " ، مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • المطالب العالية · #1525

    أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَعَجَّلَ الدَّفْعَةَ مِنْ جَمْعٍ ، فَدَفَعَ مِنْهَا حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْأَخِيرِ ، وَصَلَّى فِيهِ بِغَلَسٍ . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مُخْتَصَرًا ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ زَمْعَةَ .

  • شرح معاني الآثار · #3731

    لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . فَبَيَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَقْتَ الْإِصْبَاحِ الَّذِي أَمَرَهُمْ بِالرَّمْيِ فِيهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي فِي الْفَصْلِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا ، وَأَنَّهُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . فَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ أَوْلَى مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ؛ لِأَنَّ هَذَا قَدْ تَوَاتَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمْ عَلَى مَا ذَكَرْنَا . وَلِأَنَّ الْإِفَاضَةَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ إِنَّمَا رَخَّصَ لِلضُّعَفَاءِ فِيهَا لَيْلًا لِئَلَّا يُصِيبَهُمْ حَطْمَةُ النَّاسِ فِي وَقْتِ إِفَاضَتِهِمْ ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى " مِنًى " أَمْكَنَهُمْ مِنْ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَبْلَ مَجِيءِ النَّاسِ مَا يُمْكِنُ غَيْرَ الضُّعَفَاءِ إِذَا جَاءُوا ؛ وَلِأَنَّ غَيْرَ الضُّعَفَاءِ إِنَّمَا يَأْتُونَهُمْ فِي وَقْتِ مَا يُفِيضُونَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، هَكَذَا أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .