الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا ، وَالْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَعَبْدُكَ أَخُوكَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوبًا فَأَعِنْهُ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَحْسَبُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَجَلِيَّ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ . في طبعة مكتبة العلوم والحكم : ( الخيل ) ، والمثبت من كشف الأستار ومجمع الزوائد ، وينظر مصادر التخريج