حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٢٦٥) برقم ٥١٥٧

سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ ; يَرْضَى لِرِضَاهُ ، وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ [وفي رواية : يَغْضَبُ لِغَضَبِهِ ، وَيَرْضَى لِرِضَاهُ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #72

    كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ يَغْضَبُ لِغَضَبِهِ ، وَيَرْضَى لِرِضَاهُ . لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #5157

    كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ ; يَرْضَى لِرِضَاهُ ، وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ . وَهَذَا أَيْضًا أَحْسَنُ مَا يَكُونُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ لَا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ آدَابِ الْقُرْآنِ وَمِنْ مَا دَعَا اللهُ النَّاسَ فِيهِ إِلَيْهِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ غَيْرَ خَارِجٍ عَنْهُ إِلَى مَا سِوَاهُ .