title: 'طرق وروايات حديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-104284' content_type: 'taraf_full' group_id: 104284 roads_shown: 10

طرق وروايات حديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ

طرف الحديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ

عدد الروايات: 10

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — مسند الدارمي (2851 )

92 - بَابٌ : فِيمَنْ قَالَ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ 2851 2855 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، وَكَانَ لَا يَدِينُ لِلهِ دِينًا . وَإِنَّهُ لَبِثَ حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ عُمُرٌ وَبَقِيَ عُمُرٌ ، فَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، فَدَعَا بَنِيهِ فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ تَعْلَمُونِي ؟ قَالُوا : خَيْرًا يَا أَبَانَا . قَالَ : فَإِنِّي لَا أَدَعُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَّا أَخَذْتُهُ أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا وَرَبِّي . قَالَ : أَمَّا أَنَا إِذَا مُتُّ فَخُذُونِي فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَمًا فَدُقُّونِي ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ . قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ ، فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ قَطُّ ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ قَالَ : إِنِّي أَسْمَعُكَ لَرَاهِبًا قَالَ : فَتِيبَ عَلَيْهِ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : يَبْتَئِرُ : يَدَّخِرُ .

رواية 2 — مسند أحمد (20266 )

20266 20331 20012 - حَدَّثَنَا مُهَنَّا بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو شِبْلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مَالًا وَوَلَدًا ، حَتَّى ذَهَبَ عَصْرٌ وَجَاءَ عَصْرٌ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : أَيْ بَنِيَّ ، أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُطِيعِيَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : انْظُرُوا إِذَا مُتُّ أَنْ تُحَرِّقُونِي حَتَّى تَدَعُونِي فَحْمًا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، ثُمَّ اهْرُسُونِي بِالْمِهْرَاسِ ، يُومِئُ بِيَدِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَفَعَلُوا وَاللهِ ذَلِكَ ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ فِي يَوْمِ رِيحٍ ، لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَفَعَلُوا وَاللهِ ذَلِكَ ، فَإِذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَخَافَتُكَ ، قَالَ : فَتَلَافَاهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهَا .

رواية 3 — مسند أحمد (20278 )

20278 20024 قَالَ : وَقَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ [تَعَالَى] مَالًا وَوَلَدًا ، حَتَّى ذَهَبَ عَصْرٌ وَجَاءَ آخَرُ ، فَلَمَّا احْتُضِرَ قَالَ لِوَلَدِهِ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتُمْ مُطِيعِيَّ وَإِلَّا أَخَذْتُ مَالِي مِنْكُمُ ؟ انْظُرُوا إِذَا أَنَا مُتُّ أَنْ تُحَرِّقُونِي حَتَّى تَدَعُونِي حُمَمًا ، ثُمَّ اهْرُسُونِي بِالْمِهْرَاسِ ، وَأَدَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ حِذَاءَ رُكْبَتَيْهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَفَعَلُوا وَاللهِ ، وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي يَوْمٍ رَاحٍ لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ [تَعَالَى] ، كَذَا قَالَ عَفَّانُ . [قَالَ أَبِي] وَقَالَ مُهَنَّا أَبُو شِبْلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ : أَضِلُّ اللهَ ، فَفَعَلُوا وَاللهِ ذَاكَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ فِي قَبْضَةِ اللهِ [تَعَالَى] فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَهُ ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِكَ ، [قَالَ] فَتَلَافَاهُ اللهُ [تَعَالَى] بِهَا

رواية 4 — مسند أحمد (20293 )

20293 20356 20039 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَيَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا بَهْزٌ ، الْمَعْنَى ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، أَعْطَاهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مَالًا وَوَلَدًا ، وَكَانَ لَا يَدِينُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] دِينًا ، قَالَ يَزِيدُ : فَلَبِثَ حَتَّى ذَهَبَ عُمُرٌ وَبَقِيَ عُمُرٌ ، تَذَكَّرَ ، فَعَلِمَ أَنْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] خَيْرًا ، دَعَا بَنِيهِ فَقَالَ : يَا بَنِيَّ أَيُّ أَبٍ تَعْلَمُونِي ؟ قَالُوا : خَيْرَهُ يَا أَبَانَا ، قَالَ : فَوَاللهِ لَا أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَّا أَنَا آخِذُهُ مِنْهُ ، أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا ، قَالَ : إِمَّا لَا ، فَإِذَا مُتُّ فَخُذُونِي ، فَأَلْقُونِي فِي النَّارِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَمًا فَدُقُّونِي ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ : اسْحَقُونِي ، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ ، لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ! قَالَ : فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ . قَالَ : فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ ، قَالَ : إِنِّي لَأَسْمَعَنَّ الرَّاهِبَةَ ، قَالَ يَزِيدُ : أَسْمَعُكَ رَاهِبًا ، فَتِيبَ عَلَيْهِ . قَالَ بَهْزٌ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَسَنَ وَقَتَادَةَ ، وَحَدَّثَانِيهِ : فَتِيبَ عَلَيْهِ ، أَوْ فَتَابَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَيْهِ ، شَكَّ يَحْيَى .

رواية 5 — مسند أحمد (20298 )

20298 20361 20044 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ [جَلَّ وَعَزَّ] أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَكَانَ لَا يَدِينُ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] دِينًا ، فَلَبِثَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنْهُ عُمُرٌ [أَوْ بَقِيَ] عُمُرٌ تَذَكَّرَ ، فَعَلِمَ أَنْ لَنْ يَبْتَئِرَ عِنْدَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] خَيْرًا دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ تَعْلَمُونِي ؟ قَالُوا : خَيْرَهُ يَا أَبَانَا ، قَالَ : وَاللهِ لَا أَدَعُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَّا أَنَا آخِذُهُ مِنْهُ ، أَوْ لَتَفْعَلُنَّ بِي مَا آمُرُكُمْ ، قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا ، وَرَبِّي ، فَقَالَ : إِمَّا لَا فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأَلْقُونِي فِي النَّارِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَمًا فَدُقُّونِي ، قَالَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، حِينَ مَاتَ ، فَجِيءَ بِهِ فِي أَحْسَنِ مَا كَانَ قَطُّ ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ ، قَالَ : إِنِّي أَسْمَعُكَ لَرَاهِبًا ، فَتِيبَ عَلَيْهِ .

رواية 6 — شرح مشكل الآثار (625 )

625 566 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كَانَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا وَكَانَ لَا يُقِيمُ بِدِينِ اللهِ دِينًا ، فَلَبِثَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنْهُ عُمُرٌ وَبَقِيَ عُمُرٌ تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، دَعَا بَنِيهِ فَقَالَ : أَيَّ أَبٍ تَعْلَمُونَ ؟ قَالُوا : خَيْرَهُ يَا أَبَانَا ، قَالَ : فَوَاللهِ لَا أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَّا أَخَذْتُهُ أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مِيثَاقًا وَرَبِّي ، قَالَ : إِمَّا لَا ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَخُذُونِي فَأَلْقُونِي فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَمًا فَدُقُّونِي ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، لَعَلِّي أَضِلُّ اللهَ ، قَالَ : فَفَعَلُوا بِهِ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ ، فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَقَدِمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ، قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ ، قَالَ : أَسْمَعُكَ رَاهِبًا ، فَتِيبَ عَلَيْهِ . فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَكَانَ الَّذِي فِي الْأَحَادِيثِ الْأُوَلِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيهَا مِنْ قَوْلِ ذَلِكَ الْمُوصِي : فَإِنْ يَقْدِرِ اللهُ عَلَيَّ لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ ، وَلَمْ نَجِدْ هَذَا فِي شَيْءٍ مِمَّا قَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ فَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ جَدُّ بَهْزٍ وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَحُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ وَأَبُو سَعِيدٍ وَسَلْمَانُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَإِنَّمَا جَعَلْنَا مَا رَوَى حُذَيْفَةُ فِي ذَلِكَ غَيْرَ مَا رَوَى أَبُو بَكْرٍ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ وَالَانَ هُوَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ لِأَنَّ حُذَيْفَةَ فِي حَدِيثِ رِبْعِيٍّ قَدْ قَالَ فِيهِ : إِنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَلَّنَا ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي حَمَلَهُ مَعَ سَمَاعِهِ إِيَّاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَاعُهُ إِيَّاهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِنَّمَا كَانَ لِمَعْنًى زَادَهُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذَهُ عَنْهُ لِزِيَادَتِهِ الَّتِي فِيهِ عَلَيْهِ . وَسِتَّةٌ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنْ وَاحِدٍ غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا أَخْرَجُوا لِحَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ مَعْنًى ، وَهُوَ أَنَّهُمْ جَعَلُوا قَوْلَهُ : لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ ، جَهْلًا مِنْهُ بِلَطِيفِ قُدْرَةِ اللهِ مَعَ إِيمَانِهِ بِهِ جَلَّ وَعَزَّ ، فَجَعَلُوهُ بِخَشْيَتِهِ عُقُوبَتَهُ مُؤْمِنًا ، وَبِطَمَعِهِ أَنْ يُضِلَّهُ جَاهِلًا ، فَكَانَ الْغُفْرَانُ مِنَ اللهِ تَعَالَى لَهُ بِإِيمَانِهِ ، وَلَمْ يُؤَاخِذْهُ بِجَهْلِهِ الَّذِي لَمْ يُخْرِجْهُ مِنَ الْإِيمَانِ بِهِ إِلَى الْكُفْرِ بِهِ تَعَالَى . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي سَمِعَهُ السِّتَّةُ الْأَوَّلُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ هُوَ اللَّفْظَ الَّذِي ذَكَرَهُ السِّتَّةُ الْأَوَّلُونَ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِلَّا كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ حَدَّثُوا بِهِ عَنْهُ فِي أَزْمِنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ بِأَلْفَاظٍ مُؤْتَلِفَةٍ فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلَّا بِحِفْظِهِمْ إِيَّاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِتِلْكَ الْأَلْفَاظِ ، وَسَمِعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ مِنْهُ كَذَلِكَ ، فَوَقَعَ بِقَلْبِهِ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ : إِنْ يَقْدِرِ اللهُ عَلَيَّ ، أَرَادَ بِهِ الْقُدْرَةَ ، فَكَانَ ضِدُّهَا عِنْدَهُ أَنْ يُضِلَّهُ ، وَهُوَ أَنْ يَفُوتَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ مُرَادُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَقْدِرَةِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ التَّضْيِيقُ ، وَكَانَ الَّذِي أَتَى فِيهِ مُعَاوِيَةُ هُوَ هَذَا الْمَعْنَى ، وَكَانَ مَا حَدَّثَ بِهِ السِّتَّةُ الْأَوَّلُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى مِنْ ذَلِكَ لَا سِيَّمَا وَمِنْهُمُ الصِّدِّيقُ الَّذِي هُوَ أَحَدُ الِاثْنَيْنِ اللَّذَيْنِ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالِاقْتِدَاءِ بِهِمَا بَعْدَهُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

رواية 7 — المعجم الكبير (18114 )

بَابٌ 18114 1026 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَذَهَبَ مِنْ عُمُرِهِ عُمُرٌ وَبَقِيَ عُمُرٌ ، فَقَالَ لِبَنِيهِ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَنَا بِتَارِكٍ عِنْدَ أَحَدٍ مَالًا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ إِلَّا أَخَذْتُهُ أَوْ تَفْعَلُوا بِي مَا أَقُولُ لَكُمْ ! فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا ، قَالَ : إِمَّا لَا ، فَانْظُرُوا إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا ذَا رِيحٍ فَأَذْرُونِي لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ ! قَالَ : فَدُعِيَ فَاجْتَمَعَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : خَشِيتُ عَذَابَكَ ! قَالَ : اسْتَقْبِلْ ذَاهِبًا ، فَتِيبَ عَلَيْهِ .

رواية 8 — المعجم الكبير (18117 )

18117 1029 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

رواية 9 — المعجم الكبير (18115 )

18115 1027 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا - فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

رواية 10 — المعجم الكبير (18116 )

18116 1028 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-104284

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة