حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ مَوْلَاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِجَشِيشٍ أَوْ رُزٍّ إِلَى عَائِشَةَ تُهْدِيهِ فَجَاءَتْ بِهِ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي فَوَضَعَتْهُ فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهُ

١٥ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٢٤٦) برقم ١١٨٦

أَنَّ مَوْلَاةً لَهَا أَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ صَحْفَةَ هَرِيسَةَ [وفي رواية : أَنَّ مَوْلَاةً لِعَائِشَةَ أَرْسَلَتْهَا بِهَرِيسَةٍ إِلَى عَائِشَةَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ مَوْلَاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِجَشِيشٍ أَوْ رُزٍّ إِلَى عَائِشَةَ تُهْدِيهِ(٢)] ، فَجَاءَتْ بِهَا [وفي رواية : بِهِ(٣)] وَعَائِشَةُ قَائِمَةٌ [وفي رواية : فَوَجَدَتْهَا(٤)] تُصَلِّي ، فَأَشَارَتْ إِلَيْهَا عَائِشَةُ [وفي رواية : فَأَشَارَتْ إِلَيَّ(٥)] ، أَنْ ضَعِيهَا ، فَوَضَعَتْهَا وَعِنْدَ عَائِشَةَ نِسْوَةٌ ، فَجَاءَتِ الْهِرَّةُ [وفي رواية : هِرَّةٌ(٦)] فَأَكَلَتْ مِنْهَا أَكْلَةً - أَوْ قَالَ لُقْمَةً - [وفي رواية : فَوَضَعَتْهُ فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهُ ، وَعِنْدَ عَائِشَةَ نِسَاءٌ(٧)] فَلَمَّا انْصَرَفَتْ [عَائِشَةُ(٨)] قَالَتْ عَائِشَةُ لِلنِّسْوَةِ [وفي رواية : لِلنِّسَاءِ(٩)] : كُلْنَ . فَجَعَلْنَ يَتَّقِينَ [وفي رواية : كُلْنَ وَاتَّقِينَ(١٠)] مَوْضِعَ فَمِ الْهِرَّةِ [وفي رواية : دَعَتْ بِهِ فَلَمَّا رَأَتِ النِّسْوَةَ يَتَوَقَّيْنَ الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ(١١)] ، فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ فَأَدَارَتْهَا ثُمَّ أَكَلَتْهَا [وفي رواية : فَدَوَّرَتْهَا عَائِشَةُ ، ثُمَّ أَكَلَتْ مِنْ حَيْثُ أَكَلَتِ الْهِرَّةُ(١٢)] [وفي رواية : وَضَعَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَدَهَا فِي الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ(١٣)] ، وَقَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٤)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [فِي الْهِرِّ(١٥)] : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ [وفي رواية : نَجَسًا(١٦)] ، إِنَّهَا [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(١٧)] مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : قَالَ فِي الْهِرَّةِ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ(١٨)] . وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمُرُّ بِهِ الْهِرَّةُ ، فَيُصْغِي لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ ، ثُمَّ(٢٠)] يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا [وفي رواية : كَانَ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلسِّنَّوْرِ ، فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٣٥٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٣٥٥·سنن الدارقطني١٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٧٦·شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  5. (٥)سنن أبي داود٧٦·شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٧٦·مصنف عبد الرزاق٣٥٥·سنن الدارقطني٢١٧·شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٥٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٧٦·صحيح ابن خزيمة١١٨·المعجم الأوسط٣٦٦٧٩٥٥·مصنف عبد الرزاق٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٥١١٨٦·سنن الدارقطني١٩٩٢١٧٢١٨٢١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٥٢·شرح معاني الآثار٤٧·شرح مشكل الآثار٣٠٣٨٣٠٣٩·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٣٥٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٣٥٥·
  14. (١٤)سنن أبي داود٧٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٦٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٦٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٧٦·شرح مشكل الآثار٣٠٣٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١١٨٥·
  19. (١٩)سنن الدارقطني١٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٩٥٥·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٥٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • سنن أبي داود · #76

    إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #118

    إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ - يَعْنِي الْهِرَّةَ - " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ومناقيرها . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ما خلا . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • المعجم الأوسط · #366

    إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا .

  • المعجم الأوسط · #7955

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا ، " يَعْنِي : الْهِرَّةَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ .

  • مصنف عبد الرزاق · #355

    أَنَّ مَوْلَاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِجَشِيشٍ أَوْ رُزٍّ إِلَى عَائِشَةَ تُهْدِيهِ فَجَاءَتْ بِهِ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي فَوَضَعَتْهُ فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهُ ، وَعِنْدَ عَائِشَةَ نِسَاءٌ فَلَمَّا انْصَرَفَتْ دَعَتْ بِهِ فَلَمَّا رَأَتِ النِّسْوَةَ يَتَوَقَّيْنَ الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ ، وَضَعَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَدَهَا فِي الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ وَقَالَتْ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1185

    قَالَ فِي الْهِرَّةِ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1186

    إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ . وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا . وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ عَائِشَةَ فِي مَعْنَاهُ ، وَفِي مَا ذَكَرْنَاهُ كِفَايَةٌ .

  • سنن الدارقطني · #199

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمُرُّ بِهِ الْهِرَّةُ ، فَيُصْغِي لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَعْقُوبُ هَذَا هُوَ : أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي ، وَعَبْدُ رَبِّهِ هُوَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .

  • سنن الدارقطني · #217

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا .

  • سنن الدارقطني · #218

    إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ . يَعْنِي : الْهِرَّ . تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسَافِعٍ .

  • سنن الدارقطني · #219

    أَنَّهُ كَانَ يُصْغِي إِلَى الْهِرَّةِ الْإِنَاءَ حَتَّى تَشْرَبَ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4952

    كَانَ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلسِّنَّوْرِ ، فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ .

  • شرح معاني الآثار · #47

    كَانَ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ وَيَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذِهِ الْآثَارِ فَلَمْ يَرَوْا بِسُؤْرِ الْهِرِّ بَأْسًا وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ ، أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَكَرِهُوهُ وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى ، أَنَّ حَدِيثَ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، لَا حُجَّةَ لَكُمْ فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ . لِأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُرِيدَ بِهِ كَوْنُهَا فِي الْبُيُوتِ وَمُمَاسَّتُهَا الثِّيَابَ . فَأَمَّا وُلُوغُهَا فِي الْإِنَاءِ فَلَيْسَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ النَّجَاسَةَ أَمْ لَا . وَإِنَّمَا الَّذِي فِي الْحَدِيثِ مِنْ ذَلِكَ ، فِعْلُ أَبِي قَتَادَةَ . فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْتَجَّ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَدْ يَحْتَمِلُ الْمَعْنَى الَّذِي يُحْتَجُّ بِهِ فِيهِ وَيَحْتَمِلُ خِلَافَهُ ، وَقَدْ رَأَيْنَا الْكِلَابَ كَوْنُهَا فِي الْمَنَازِلِ غَيْرُ مَكْرُوهٍ . وَسُؤْرُهَا مَكْرُوهٌ فَقَدْ يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ أُرِيدَ بِهِ الْكَوْنُ فِي الْمَنَازِلِ لِلصَّيْدِ وَالْحِرَاسَةِ وَالزَّرْعِ . وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى حُكْمِ سُؤْرِهَا ، هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَمْ لَا . وَلَكِنَّ الْآثَارَ الْأُخَرَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا إِبَاحَةُ سُؤْرِهَا . فَنُرِيدُ أَنْ نَنْظُرَ هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #3038

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #3039

    كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْهِرِّ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى أُمِّ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ ، وَلَيْسَتْ مِنْ أَهْلِ الرِّوَايَةِ الَّتِي يُؤْخَذُ مِثْلُ هَذَا عَنْهَا ، وَلَا هِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى طَهَارَةِ سُؤْرِ الْهِرِّ ؟ .