أَنَّهُ تَلَا وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا الْآيَةَ ، قَالَ : كَانَ حُوتٌ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمٍ وَأَحَلَّهُ لَهُمْ فِي سِوَى ذَلِكَ ، فَكَانَ يَأْتِيهِمْ فِي الْيَوْمِ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْهِمْ كَأَنَّهُ الْمَخَاضُ ، مَا يَمْتَنِعُ مِنْ أَحَدٍ ، فَجَعَلُوا يَهُمُّونَ وَيُمْسِكُونَ حَتَّى أَخَذُوهُ فَأَكَلُوا ، وَاللهِ ، بِهَا أَوْخَمَ أَكْلَةٍ أَكَلَهَا قَوْمٌ قَطُّ أَبْقَى خِزْيًا فِي الدُّنْيَا وَأَشَدَّ عُقُوبَةً فِي الْآخِرَةِ ، وَايْمُ اللهِ لَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْ حُوتٍ ، وَلَكِنَّ اللهَ جَعَلَ مَوْعِدَ قَوْمٍ السَّاعَةَ ، وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لوط .