حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

دَعْهُمْ يَا عُمَرُ

١٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٢٣) برقم ٢٠٥٢

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ . إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وفي رواية : دَخَلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ(٢)] . فَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَاءِ [وفي رواية : الْحَصَا(٣)] [وفي رواية : الْحَصَى(٤)] يَحْصِبُهُمْ [وفي رواية : فَحَصَبَهُمْ(٥)] بِهَا [وفي رواية : فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٧)] : دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ! [فَإِنَّمَا - يَعْنِي - هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ(٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ(٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا بَنِي أَرْفِدَةَ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٧٩٧·مسند أحمد٨١٥٣·مصنف عبد الرزاق١٩٨٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨١٦·
  2. (٢)السنن الكبرى١٨١٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٨٧٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٧٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٧٩٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٣·مصنف عبد الرزاق١٩٨٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨١٦·
  6. (٦)
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٢٠·
  8. (٨)السنن الكبرى١٨١٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٥٢·شرح مشكل الآثار٣٢٠·
  10. (١٠)مسند البزار٧٧٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار48 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ( عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي جَوَابِهِ كَانَ لِزَوْجَتَيْهِ أُمِّ سَلَمَةَ وَمَيْمُونَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى وَهُمَا عِنْدَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ : احْتَجَبَا مِنْهُ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّهُ أَعْمَى لَا يَرَانَا وَلَا يَعْرِفُنَا ، وَمِنْ قَوْلِهِ : لَهُمَا أَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا ) . 317 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَني يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ( نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ أُمَّ …
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح البخاري · #2797

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ وَزَادَ عَلِيٌّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ : فِي الْمَسْجِدِ .

  • صحيح مسلم · #2052

    بَيْنَمَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ. إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . فَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَاءِ يَحْصِبُهُمْ بِهَا . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ! .

  • سنن النسائي · #1597

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ .

  • مسند أحمد · #8153

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #11065

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا بَنُو أَرْفِدَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فإنهم .

  • صحيح ابن حبان · #5873

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19801

    بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ ، إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَاءِ فَحَصَبَهُمْ بِهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُمْ يَا عُمَرُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19816

    بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِرَابِهِمْ ، دَخَلَ عُمَرُ ، فَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَاءِ فَحَصَبَهُمْ بِهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُمْ يَا عُمَرُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ مَعْمَرٍ .

  • مسند البزار · #7740

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا بَنِي أَرْفِدَةَ .

  • السنن الكبرى · #1812

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّمَا - يَعْنِي - هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6452

    دَعْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #320

    دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ } . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ عَنْ ذَلِكَ أَنَّ مَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ هَذَا لَمْ يَبِنْ لَنَا مُضَادَّتُهُ لِحَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ وَمَيْمُونَةَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَكَانَ مَا فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ وَمَيْمُونَةَ مَكْشُوفَ الْمَعْنَى ، وَمَوْقُوفًا بِهِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْحِجَابِ ، وَعَلَى أَنَّ مَا فِيهِ مِمَّا خَاطَبَ بِهِ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُمَّ سَلَمَةَ وَمَيْمُونَةَ زَوْجَتَيْهِ كَانَ لِامْرَأَتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ قَدْ لَحِقَهُمَا الْعِبَادَةُ ، وَكَانَ حَدِيثُ عَائِشَةَ لَا ذِكْرَ فِيهِ لِتَقَدُّمِ نُزُولِ الْحِجَابِ فِي نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ النَّاسِ ، وَفِي حِجَابِ النَّاسِ عَنْهُنَّ ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْحِجَابِ إِلَّا كَانَ لِمُخَالِفِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ فَيَتَكَافَآنِ فِي ذَلِكَ ، وَإِذَا تَكَافَآ فِيهِ ارْتَفَعَ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ كَانَ وَهِيَ حِينَئِذٍ لَمْ تَبْلُغْ مَبْلَغَ النِّسَاءِ ، فَلَمْ يَلْحَقْهَا الْعِبَادَاتُ ، فَكَانَ ذَلِكَ الَّذِي كَانَ مِنْهَا كَانَ ، وَلَا تَعَبُّدَ عَلَيْهَا . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : وَفِيمَا رَوَيْتُمْ عَنْ عَائِشَةَ مَا يَجِبُ دَفْعُهُ وَتَرْكُ قَبُولِهِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ لَعِبَ السُّودَانِ بِالدَّرَقِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَذَلِكَ مِنَ اللهْوِ الَّذِي لَا يَصْلُحُ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، وَكَيْفَ فِيهِ عَلَى تَجَاوُزِ حُرْمَتِهِ حُرْمَتَهُمْ غَيْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَوُصِلَ ذَلِكَ بِمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .