الَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ ، وَمَا تَقْرَءُونَ مِنْهَا مِمَّا كُنَّا نَقْرَأُ إِلَّا رُبُعَهَا " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ ، وَلَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا النُّعْمَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ أَبِي سُوَيْدٍ " .
مَا تَقْرَؤُونَ رُبُعَهَا ، يَعْنِي : بَرَاءَةٌ .
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ ! يَعْنِي : بَرَاءَةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تقولون .
مَا تَقْرَءُونَ رُبُعَهَا ، يَعْنِي بَرَاءَةٌ ، وَإِنَّكُمْ تُسَمُّونَهَا سُورَةَ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .