لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ ، فَاسْتَعْمَلَ زَيْدًا ، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْنُ رَوَاحَةَ ، فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةَ [وَمَضَى الْقَوْمُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ جَعْفَرًا وَزَيْدًا وَابْنَ رَوَاحَةَ(٣)] [إِلَى الشَّامِ(٤)] [يَعْنِي فِي جَيْشِ مُؤْتَةَ(٥)] [فَتَخَلَّفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ(٦)] فَجَمَّعَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا خَلَّفَكَ ؟ قَالَ : أُجَمِّعُ مَعَكَ [وفي رواية : قَالَ : الْجُمُعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُجَمِّعُ ثُمَّ أَرُوحُ(٧)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] [لَهُ(٩)] : لَغَدْوَةٌ [وفي رواية : غَدْوَةٌ(١٠)] أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [فَرَاحَ مُنْطَلِقًا(١١)]
- (١)مسند الطيالسي٢٨٢٨·
- (٢)المعجم الكبير١٢١١٤·
- (٣)مسند الطيالسي٢٨٢٨·
- (٤)مسند عبد بن حميد٦٥٤·
- (٥)مسند الطيالسي٢٨٢٨·
- (٦)المعجم الكبير١٢١١٤·
- (٧)المعجم الكبير١٢١١٤·
- (٨)مسند أحمد٢٣٣٦·المعجم الكبير١٢١١٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٤٧٣٨١٢١·مسند الطيالسي٢٨٢٨·مسند عبد بن حميد٦٥٤·
- (٩)مسند الطيالسي٢٨٢٨·مسند عبد بن حميد٦٥٤·
- (١٠)جامع الترمذي١٧٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٠٩·
- (١١)المعجم الكبير١٢١١٤·