كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ فَقَالَ : أَرْسَلَ بِهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَبِلَتْ هَدِيَّتَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ الرَّسُولُ قُلْنَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَسْنَا مُؤْمِنِينَ وَهُوَ أَمِيرُنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ الْمُؤْمِنُونَ وَهُوَ أَمِيرُكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عطية .