إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَلَهُمُ النَّارُ
جِئْنَاهَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَخَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، فَجَاءَ زَوْجُهَا وَنَحْنُ عِنْدُهَا ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قُلْنَا : جِئْنَاهَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَهِيَ امْرَأَةُ النُّعْمَانِ بْنِ الْعَجْلَانِ يَوْمَئِذٍ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقُلْنَا لَهَا : حَدِّثِينَا يَا أُمَّ مُحَمَّدٍ(١)] ، فَقَالَ لَهَا : انْظُرِي [يَا أُمَّ مُحَمَّدٍ(٢)] مَا تُحَدِّثِينَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَذِبًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ كَالْكَذِبِ [وفي رواية : فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِغَيْرِ ثَبَتٍ شَدِيدٌ(٣)] [فَقَالَتْ : بِئْسَ مَا لِي أَنْ أُحَدِّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَنْفَعُهُمْ ، وَأَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ ، فَوَجَدَهُ حَارًّا ، فَقَالَ : حَسِّ ، وَقَالَ ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ : حَسِّ ، وَإِنْ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ : حَسِّ . ثُمَّ تَذَاكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الدُّنْيَا(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ بَيْتَهُ فَتَذَاكَرُوا الدُّنْيَا(٦)] [وفي رواية : فَتَذَاكَرَا الدُّنْيَا(٧)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا الْأَمَارَاتِ(٨)] [وفي رواية : وَهُمَا يَذْكُرَانِ الدُّنْيَا(٩)] [وفي رواية : تَذَاكَرَا الدُّنْيَا(١٠)] ، قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ دَخَلَ عَلَى عَمِّهِ يَعُودُهُ [وفي رواية : وَهُوَ يُذَاكِرُ حَمْزَةَ الدُّنْيَا(١١)] يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ [وفي رواية : أَخَذَ عَفْوَهَا(١٢)] [وفي رواية : أَخَذَ عِقْوَهَا(١٣)] بُورِكَ لَهُ فِيهِ [وفي رواية : الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ يَأْخُذُ مَالًا بِحِلِّهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ(١٤)] [وفي رواية : فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا(١٥)] [وفي رواية : بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا(١٦)] ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَكَمْ مِنْ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ الْحَقِّ(١٧)] ، لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ ، وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ ، وَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّارُ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ رِجَالًا سَيَخُوضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ(٢١)] [وفي رواية : يَوْمَ يَلْقَاهُ .(٢٢)]
- (١)المعجم الكبير٢٢٢٤٤·
- (٢)المعجم الكبير٢٢٢٤٤·
- (٣)المعجم الكبير٢٢٢٤٤·
- (٤)المعجم الكبير٢٢٢٤٤·
- (٥)صحيح ابن حبان٢٨٩٧·
- (٦)مسند أحمد٢٧٩٠٦·
- (٧)مسند أحمد٢٧٦٤٣·
- (٨)المعجم الكبير٢٢٢٤٦·
- (٩)المعجم الكبير٢٢٢٤٨·
- (١٠)المعجم الكبير٢٢٢٥٣٢٢٢٥٤·المعجم الأوسط٥٣٢٤·
- (١١)المعجم الكبير٢٢٢٤٩·
- (١٢)المعجم الكبير٢٢٢٤٧٢٢٢٤٩·
- (١٣)مصنف عبد الرزاق٧٠١٦·
- (١٤)المعجم الكبير٢٢٢٤٤·
- (١٥)مسند أحمد٢٧٦٤٣٢٧٩٠٦·صحيح ابن حبان٢٨٩٧٤٥١٧·المعجم الكبير٢٢٢٥٣·المعجم الأوسط٥٣٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٤·مسند الحميدي٣٦٠·
- (١٦)المعجم الكبير٢٢٢٥٢·
- (١٧)شرح مشكل الآثار٥٧٦٩·
- (١٨)المعجم الكبير٢٢٢٤٤·
- (١٩)صحيح البخاري٣٠٠٢·
- (٢٠)مسند عبد بن حميد١٥٨٧·
- (٢١)المعجم الكبير٢٢٢٤٨·
- (٢٢)المعجم الكبير٢٢٢٤٧·مسند الحميدي٣٦٠·مسند عبد بن حميد١٥٨٨·