حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ

١٢ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٤٧) برقم ١٨٠١٠

[سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ )(١)] قَالَ : ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ(٢)] ) عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ : لَمَّا نَزَلَتْ [نَزَلَ(٣)] غَزْوَةُ [غَزْوُ(٤)] بَدْرٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ [أَبُو أَحْمَدَ(٥)] ، وَعَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : عَبْدُ الرَّحْمَنِ(٦)] بْنُ شُرَيْحٍ - أَوْ شُرَيْحُ بْنُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ضِبَابٍ هُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ [وفي رواية : وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ(٧)] : إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ [وفي رواية : قَالَ : هُمْ أُولُو الضَّرَرِ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَغْزُونَ مَعَهُ كَانَتْ تَحْبِسُهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمَرَاضٌ ، وَآخَرُونَ أَصِحَّاءُ ، فَكَانَ الْمَرْضَى أَعْذَرَ مِنَ الْأَصْحَاءِ(٨)] [وفي رواية : وَكَانَ الْمَرْضَى فِي عُذْرٍ مِنَ الْأَصِحَّاءِ(٩)] [وفي رواية : هُمْ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَغْزُونَ مَعَهُ لِأَسْقَامٍ وَأَوْجَاعٍ وَأَمْرَاضٍ ، وَآخَرُونَ أَصِحَّاءُ ، فَكَانَ الْمَرْضَى أَعْذَرَ مِنَ الْأَصِحَّاءِ(١٠)] [وفي رواية : هُمْ قَوْمٌ حَبَسَتْهُمْ أَوْجَاعٌ أَوْ أَمْرَاضٌ ، فَكَانُوا أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ ، وَكَانَ الْقَاعِدُ الْمَرِيضُ أَعْذَرَ مِنَ الْقَاعِدِ الصَّحِيحِ .(١١)] [وفي رواية : كَانَ قَوْمٌ يَعْرِضُ لَهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمْرَاضٌ(١٢)] ، فَنَزَلَ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٣)] : ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) ( فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ ) ( عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ) فَهَؤُلَاءِ الْقَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ : ( وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ ) [عَلَى(١٤)] الْقَاعِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩١·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٣١٩·المعجم الكبير١٢٨١٠·المعجم الأوسط٢٥٧٢٥٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩١١٨٠١٠·السنن الكبرى١١٠٨٠·شرح مشكل الآثار١٧٠٨١٧١٦١٧١٧·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٧٠٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٧٠٨·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٧٠٨·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٠٨٠·شرح مشكل الآثار١٧٠٨·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣١٩·شرح مشكل الآثار١٧٠٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٨١٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢٥٧٢·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥٩٤٣·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١٧١٧·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٣١٩·السنن الكبرى١١٠٨٠·شرح مشكل الآثار١٧٠٨·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٣١٩·المعجم الكبير١٢٨١٠·المعجم الأوسط٢٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩١١٨٠١٠·السنن الكبرى١١٠٨٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار235 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ : ( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) بَعْدَ أَنْ نَزَلَ قَبْلَهَا لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم . الْآيَةَ . 1713 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجٌ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ ، أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح البخاري · #3808

    لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ .

  • صحيح البخاري · #4398

    لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ .

  • جامع الترمذي · #3319

    عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ ، لَمَّا نَزَلَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشِ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ : إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ ، فَنَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً فَهَؤُلَاءِ الْقَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ، وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ عَلَى الْقَاعِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَمِقْسَمٌ يُقَالُ : هُوَ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَيُقَالُ : هُوَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ .

  • المعجم الكبير · #12810

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَغْزُونَ مَعَهُ لِأَسْقَامٍ ، وَأَمْرَاضٍ ، وَأَوْجَاعٍ ، وَآخَرُونَ أَصِحَّاءُ لَا يَغْزُونَ مَعَهُ ، وَكَانَ الْمَرْضَى فِي عُذْرٍ مِنَ الْأَصِحَّاءِ " .

  • المعجم الأوسط · #2572

    حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا يَاسِينُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : نَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَغْزُونَ مَعَهُ لِأَسْقَامٍ وَأَوْجَاعٍ وَأَمْرَاضٍ ، وَآخَرُونَ أَصِحَّاءُ ، فَكَانَ الْمَرْضَى أَعْذَرَ مِنَ الْأَصِحَّاءِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ : بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ .

  • المعجم الأوسط · #5943

    هُمْ قَوْمٌ حَبَسَتْهُمْ أَوْجَاعٌ أَوْ أَمْرَاضٌ ، فَكَانُوا أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ ، وَكَانَ الْقَاعِدُ الْمَرِيضُ أَعْذَرَ مِنَ الْقَاعِدِ الصَّحِيحِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17891

    هُمْ أُولُو الضَّرَرِ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَغْزُونَ مَعَهُ كَانَتْ تَحْبِسُهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمْرَاضٌ ، وَآخَرُونَ أَصِحَّاءُ ، فَكَانَ الْمَرْضَى أَعْذَرَ مِنَ الْأَصِحَّاءِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18010

    إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ ، فَنَزَلَ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) ( فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ ) ( عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً فَهَؤُلَاءِ الْقَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ : وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ الْقَاعِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ . . أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ أَوَّلَ الْحَدِيثِ دُونَ سِيَاقَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ) : وَبَيِّنٌ إِذْ وَعَدَ اللهُ الْقَاعِدِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ الْحُسْنَى ؛ أَنَّهُمْ لَا يَأْثَمُونَ بِالتَّخَلُّفِ وَأَبَانَ اللهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - فِي قَوْلِهِ فِي النَّفِيرِ حِينَ أَمَرَ بِالنَّفِيرِ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَقَالَ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَقَالَ : وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ فَرْضَهُ الْجِهَادَ عَلَى الْكِفَايَةِ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ ، وَأَبَانَ أَنْ لَوْ تَخَلَّفُوا مَعًا أَثِمُوا مَعًا بِالتَّخَلُّفِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا .

  • السنن الكبرى · #11080

    لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ وَعَبْدُ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ : إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ ؟ فَنَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ، فَهَؤُلَاءِ الْقَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ، وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ ، عَلَى الْقَاعِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1708

    لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ . قَالَ : لَمَّا نَزَلَ غَزْوُ بَدْرٍ ، قَالَ : عَبْدُ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ أَبُو أَحْمَدَ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ لَنَا مِنْ رُخْصَةٍ ؟ فَنَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... }

  • شرح مشكل الآثار · #1716

    أَقَوَامٌ حَبَسَتْهُمْ أَمْرَاضٌ وَأَوْجَاعٌ ، وَكَانَ أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ ، وَكَانَ الْقَاعِدُ الْمَرِيضُ أَعْذَرَ مِنَ الْقَاعِدِ الصَّحِيحِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1717

    كَانَ قَوْمٌ يَعْرِضُ لَهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمْرَاضٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : أَفَيَكُونُ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُخَالِفًا لِمَا فِي حَدِيثِ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي قَدْ رَوَيْتُهُ فِي هَذَا الْبَابِ ؛ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ نَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُنْزِلَ بَعْدَهَا : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ ذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ نَسَقًا ، فَظَاهِرُهُ يُوجِبُ أَنَّ نُزُولَهَا كُلِّهَا كَانَ مَعًا . قِيلَ لَهُ : مَا بَيْنَهُمَا اخْتِلَافٌ ؛ لِأَنَّ حَدِيثَ مِقْسَمٍ إِنَّمَا فِيهِ إِخْبَارُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سَبَبِ نُزُولِهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ ، وَحَدِيثُ أَبِي نَضْرَةَ إِنَّمَا فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْإِخْبَارُ بِتَأْوِيلِهَا الَّذِي اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُ وَمِنْ حَدِيثِ مِقْسَمٍ فِي مَعْنًى غَيْرِ الْمَعْنَى الَّذِي فِيهِ صَاحِبُهُ ، وَإِنْ كَانَ مَا اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ فِيهِمَا جَمِيعًا مُؤْتَلِفًا غَيْرَ مُخْتَلِفٍ .