يَا مَهْرِيُّ ! ، لَا تَكُنْ جَابِيًا ، وَلَا عَرِيفًا ، وَلَا شُرْطِيًّا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
لَا تَكُونَنَّ شُرْطِيًّا ، وَلَا عَرِيفًا " .
لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرْطِيًّا . قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : يُدِينُوكَ وَلَا يَنْسَوْنَكَ " .