حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ

٨ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٢/٣٥٨) برقم ٤٦٥٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ [بِنْتَ خُوَيْلِدٍ -(١)] ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ [عَنْ(٢)] أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَصَنَعَتْ [وفي رواية : وَصَنَعَتْ(٣)] طَعَامًا وَشَرَابًا فَدَعَتْ [وفي رواية : وَدَعَتْ(٤)] أَبَاهَا وَزُمَرًا [وفي رواية : وَنَفَرًا(٥)] [وفي رواية : وَأُنَاسًا(٦)] مِنْ قُرَيْشٍ فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٧)] لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَخْطُبُنِي فَزَوِّجْنِي إِيَّاهُ [وفي رواية : قُمْ فَزَوِّجْهُ(٨)] ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَخَلَّقَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ [وفي رواية : وَكَانُوا يَصْنَعُونَ(٩)] بِالْآبَاءِ [إِذَا زَوَّجُوا بَنَاتِهِمْ(١٠)] ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ سُكْرُهُ [وفي رواية : السُّكْرُ(١١)] نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : زَوَّجْتَنِي [مِنْ(١٢)] مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا أُزَوِّجُ [وفي رواية : أَنَا زَوَّجْتُكِ(١٣)] يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ! [فَقَالَ :(١٤)] لَا لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَمَا تَسْتَحِي ، تُرِيدُ [وفي رواية : أَتُرِيدُ(١٥)] أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ [وفي رواية : تُخْبِرُ قُرَيْشًا وَالنَّاسَ(١٦)] أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ [وفي رواية : سَكْرَانًا(١٧)] ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ [وفي رواية : أَقَرَّ(١٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨٧٩·المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٥٤٦٥٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٨٧٨٢٨٧٩·المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٥٤٦٥٦٤٦٥٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٥٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨٧٨·المعجم الكبير٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٨٧٣·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٥٧٨·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٨٧٨·المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٥٤٦٥٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٨٧٨·المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·الأحاديث المختارة٤٦٥٥٤٦٥٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٨٧٣·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·الأحاديث المختارة٤٦٥٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٨٧٣٢٠٥٧٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #2878

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ خَدِيجَةَ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا ، فَدَعَتْ أَبَاهَا وَنَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا ، حَتَّى ثَمِلُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُنِي ، فَزَوِّجْنِي إِيَّاهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، فَخَلَّقَتْهُ ، وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ سُكْرُهُ ، نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقَالَ : مَا شَأْنِي ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : زَوَّجْتَنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ : أَنَا أُزَوِّجُ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ! لَا ، لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : أَمَا تَسْتَحِي تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ ؟ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ ؟ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ ، حَتَّى رَضِيَ .

  • مسند أحمد · #2879

    فِيمَا يَحْسَبُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • المعجم الكبير · #12873

    حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِيمَا يَحْسَبُ أَبُو سَلَمَةَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا وَدَعَتْ أَبَاهَا وَأُنَاسًا مِنْ قُرَيْشٍ ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُنِي قُمْ فَزَوِّجْهَا إِيَّاهُ ، فَخَلَّقَتْهُ ، وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ إِذَا زَوَّجُوا بَنَاتِهِمْ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ السُّكْرُ نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ مَا شَأْنِي ؟ فَقَالَتْ : زَوَّجْتَنِي مِنْ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : أَنَا زَوَّجْتُكِ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ لَا لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : أَمَا تَسْتَحِي أَتُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ ، تُخْبِرُ قُرَيْشًا وَالنَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانًا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ .

  • المعجم الكبير · #20578

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ وَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا وَدَعَتْ أَبَاهَا وَنَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا : " إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُنِي ، قُمْ فَزَوِّجْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، فَخَلَّقَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ إِذَا زَوَّجُوا بَنَاتِهِمْ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ السُّكْرُ نَظَرَ ، فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ " ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : " زَوَّجْتَنِي مِنْ مُحَمَّدٍ " ، فَقَالَ : أَنَا زَوَّجْتُكِ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : " أَمَا تَسْتَحِي ؟ تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ ، تُخْبِرُ قُرَيْشًا وَالنَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانًا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13859

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ - وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ عَنْ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا ، فَدَعَتْ أَبَاهَا وَنَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدًا يَخْطُبُنِي فَزَوِّجْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، فَخَلَّقَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً - وَكَانُوا يَصْنَعُونَ بِالْآبَاءِ إِذَا زَوَّجُوا بَنَاتِهِمْ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ السُّكْرُ ، نَظَرَ ، فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ - عَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ؟ قَالَتْ : زَوَّجْتَنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : أَنَا أُزَوِّجُ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : لَا لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : أَمَا تَسْتَحْيِي ، تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ ، تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى أَقَرَّ .

  • الأحاديث المختارة · #4655

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا وَدَعَتْ أَبَاهَا وَأُنَاسًا مِنْ قُرَيْشٍ فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُنِي ، قُمْ فَزَوِّجْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَخَلَّقَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ إِذَا زَوَّجُوا بَنَاتِهِمْ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ السُّكْرُ نَظَرَ ، فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ؟ فَقَالَتْ : زَوَّجْتَنِي مِنْ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : أَنَا زَوَّجْتُكِ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ! لَا لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : أَمَا تَسْتَحِي ، أَتُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ تُخْبِرُ قُرَيْشًا وَالنَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، - فِيمَا يَحْسَبُ أَبُو سَلَمَةَ، يَعْنِي حَمَّادًا.

  • الأحاديث المختارة · #4656

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا فَدَعَتْ أَبَاهَا وَزُمَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُنِي فَزَوِّجْنِي إِيَّاهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَخَلَّقَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ سُكْرُهُ نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : زَوَّجْتَنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَنَا أُزَوِّجُ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ! لَا لَعَمْرِي ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَمَا تَسْتَحِي ، تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) .

  • الأحاديث المختارة · #4657

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . آخِرُ الْجُزْءِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ،