وَأَخرَجَهُ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ عَنِ الهَيثَمِ إِلَى قَولِهِ وَاستُجِيبَ الدُّعَاءُ وَلَم يَذكُر مَا بَعدَهُ
إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِي ، فَإِذَا كَبَّرَ كَبَّرَ ، وَإِذَا تَشَهَّدَ تَشَهَّدَ ، وَإِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، وَإِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ [وفي رواية : الدَّعْوَةِ الصَّادِقَةِ(١)] ، دَعْوَةِ الْحَقِّ الْمُسْتَجَابَةِ ، الْمُسْتَجَابِ لَهَا ، دَعْوَةِ الْحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوَى ، أَحْيِنَا عَلَيْهَا ، وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا ، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا ، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا مَحْيَانَا وَمَمَاتَنَا [وفي رواية : أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا(٢)] ، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ [وفي رواية : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَقُلِ : اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، وَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، قَالَتِ النَّارُ : يَا وَيْحَ هَذَا ، أَعَجَزَ أَنْ يَسْتَجِيرَ اللَّهَ مِنْ جَهَنَّمَ ؟ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا وَيْحَ هَذَا ، أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ؟ وَقَالَتِ الْحُورُ الْعَيْنِ : يَا وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ؟(٣)]