كُنَّا جُلُوسًا مَعَ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، فَذَكَرْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ، وَجَاءَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، وَعِمَامَةٍ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي إِزَارِهِ ، وَرِدَائِهِ وَنَعْلَيْهِ ، فَقُلْنَا : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَسْأَلُهُ ؟ فَقَالَ يَحْيَى : أَنَا ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ .