حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنْكَحْتَ ابْنَتَكَ وَلَمْ تُؤَامِرْهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣٦٩) برقم ٦٩٢١

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اخْطُبْ عَلَيَّ ابْنَةَ صَالِحٍ [وفي رواية : اخْطُبْ عَلَى ابْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّحَّامِ(١)] ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ لَهُ يَتَامَى [وفي رواية : إِنَّ لَهُ ابْنَ أَخٍ(٢)] ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُؤْثِرَنَا عَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لِيُنْكِحَكَ وَيَتْرُكَهُمْ(٣)] . فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٤)] عَبْدُ اللَّهِ [ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥)] إِلَى عَمِّهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ لِيَخْطُبَ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ [بِهِ(٦)] إِلَى صَالِحٍ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يَخْطُبُ ابْنَتَكَ . فَقَالَ : لِي يَتَامَى ، وَلَمْ أَكُنْ لِأُتَرِّبَ لَحْمِي [وفي رواية : فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَلَّمَهُ ، فَخَطَبَ عَلَيْهِ . فَقَالَ ابْنُ النَّحَّامِ : مَا كُنْتُ لِأُتَرِّبَ لَحْمِي(٧)] [وَدَمِي(٨)] وَأَرْفَعَ لَحْمَكُمْ ، إِنِّي أُشْهِدُكَ [وفي رواية : أُشْهِدُكُمْ(٩)] أَنِّي قَدْ أَنْكَحْتُهَا فُلَانًا ، [وفي رواية : فَأَنْكَحَهَا ابْنَ أَخِيهِ(١٠)] وَكَانَ هَوَى أُمِّهَا [وفي رواية : وَكَانَ هَوَى الْجَارِيَةِ وَأُمِّهَا(١١)] فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ خَطَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ابْنَتِي ، فَأَنْكَحَهَا أَبُوهَا يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ ، [وفي رواية : فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَبَاهَا أَنْكَحَهَا(١٢)] وَلَمْ يُؤَامِرْهَا . فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَالِحٍ فَقَالَ : أَنْكَحْتَ ابْنَتَكَ وَلَمْ تُؤَامِرْهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . [فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا(١٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ ، [مَرَّتَيْنِ(١٤)] وَهِيَ بِكْرٌ ، فَقَالَ صَالِحٌ : إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١٥)] فَعَلْتُ هَذَا لِمَا أَصْدَقَهَا [وفي رواية : يُصْدِقُهَا(١٦)] ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَإِنَّ لَهَا فِي [وفي رواية : مِنْ(١٧)] مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهَا [وفي رواية : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ . فَكَانَتِ الْجَارِيَةُ بِكْرًا . فَقَالَ ابْنُ النَّحَّامِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا يَكْرَهُونَهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا مَالَ لَهُ ، فَإِنَّ لَهُ فِي مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهُمُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٨)] [ وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ ، وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ عَنْهَا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٩٢٠٦٩٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٥٧٩١·شرح معاني الآثار٦٩٢١·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  9. (٩)مسند أحمد٥٧٩١·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند أحمد٥٧٩١·
  16. (١٦)مسند أحمد٥٧٩١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٦٩٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #5791

    أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ وَهِيَ بِكْرٌ . فَقَالَ صَالِحٌ : فَإِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِمَا يُصْدِقُهَا ابْنُ عُمَرَ ، فَإِنَّ لَهُ فِي مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهَا .

  • المطالب العالية · #1887

    أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ » ، مَرَّتَيْنِ . فَقَالَ صَالِحٌ : إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِمَا يُصْدِقُهَا ابْنُ عُمَرَ ، فَإِنَّ لَهَا مِنْ مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهَا . 1581 / 2 - تَابَعَهُ عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ اللَّيْثِ . أَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ طَرِيقِهِ . * وَهُوَ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، إِبْرَاهِيمُ لَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ وُلِدَ عَلَى عَهْدِهِ.

  • شرح معاني الآثار · #6920

    أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ . فَكَانَتِ الْجَارِيَةُ بِكْرًا . فَقَالَ ابْنُ النَّحَّامِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا يَكْرَهُونَهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا مَالَ لَهُ ، فَإِنَّ لَهُ فِي مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهُمُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . قَالُوا : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ عَلَيْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ لَهُ ، إِذْ كَانَتْ بِكْرًا ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا مَعَ أَبِيهَا رَأْيًا فِي عَقْدِ النِّكَاحِ عَلَيْهِ ، قِيلَ لَهُ : لَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحًا ثَابِتًا عَلَى مَا رَوَيْنَا ، وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَقَدْ رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، فَخَالَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ فِي إِسْنَادِهِ وَفِي مَتْنِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #6921

    أَنْكَحْتَ ابْنَتَكَ وَلَمْ تُؤَامِرْهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ ، وَهِيَ بِكْرٌ ، فَقَالَ صَالِحٌ : إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِمَا أَصْدَقَهَا ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَإِنَّ لَهَا فِي مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهَا . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ خِلَافُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنَ الْإِسْنَادِ وَمِنَ الْمَتْنِ جَمِيعًا ؛ لِأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ ، وَالْأَوَّلُ قَدْ جَوَّزَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . فَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي عَلَى مَذْهَبِ هَذَا الْمُخَالِفِ لَنَا أَنْ يَجْعَلَ مَا رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ فِي هَذَا أَوْلَى مِمَّا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ؛ لِثَبْتِ اللَّيْثِ وَضَبْطِهِ ، وَقِلَّةِ تَخْلِيطِ حَدِيثِهِ ، وَلِمَا فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ لَهِيعَةَ مِنْ ضِدِّ ذَلِكَ . وَأَمَّا مَا فِي مَتْنِ هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يُخَالِفُ حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بْنِ لَهِيعَةَ ، فَإِنَّ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنُعَيْمٍ لَمَّا بَلَغَهُ مَا عَقَدَ عَلَى ابْنَتِهِ مِنَ النِّكَاحِ بِغَيْرِ رِضَاهَا : أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ ، فَكَانَ بِذَلِكَ رَدًّا عَلَى نُعَيْمٍ ؛ لِأَنَّ نُعَيْمًا لَمْ يُشَاوِرِ ابْنَتَهُ فِي نَفْسِهَا . فَهَذَا اخْتِلَافُ مَا فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ لَهِيعَةَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَخَ النِّكَاحَ . قِيلَ لَهُ : ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ ابْنَةَ نُعَيْمٍ لَمْ تَحْضُرْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَسْأَلَهُ ذَلِكَ . وَإِنَّمَا كَانَتْ حَضَرَتْهُ أُمُّهَا ، لَا عَنْ تَوْكِيلٍ مِنْهَا إِيَّاهَا بِذَلِكَ ، حَتَّى كَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِبُ لَهَا بِهِ الْكَلَامُ عَنْهَا . فَكَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ لِنُعَيْمٍ عَلَى جِهَةِ التَّعْلِيمِ . وَلَمْ يَفْسَخِ النِّكَاحَ ، إِذْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الْقَضَاءِ ، وَإِنْ كَانَ الْقَضَاءُ لَا يَجِبُ إِلَّا لِحَاضِرٍ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا . وَلَقَدْ رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ ، وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ عَنْهَا . فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ عَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ إِذْ كَانَ قَدْ رَدَّهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَهَذَا وَاقِعٌ ، فَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا خِلَافُ ذَلِكَ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا حَدِيثًا قَدْ رُوِيَ فِي أَمْرِ ابْنَةِ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ ، مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ أَيِّمًا .