جَاءَ عَلِيٌّ يَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : أَنْصِتُوا وَاسْكُنُوا ، فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : أَنْشُدُكَ اللهَ ! أَنْتَ [الَّذِي] قَتَلْتَ عُثْمَانَ ؟ فَأَطْرَقَ سَاعَةً ، قَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ! مَا قَتَلْتُهُ ، وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ ، وَمَا سَاءَنِي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: واسكتوا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد