كُنَّا - مَعَاشِرَ الْفُطْحِ - مَعَ عَلِيٍّ ، قَالَ : وَكَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا مُجَرِّبًا ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ ، قَالَ : فَيَنْتَهِي إِلَى الصَّخْرَةِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، صَخْرَةً ، قَالَ : فَنُرَى نَحْنُ أَنَّهُ شَيْءٌ قِيلَ لَهُ ، قَالَ : فَيَنْتَهِي إِلَى دِجْلَةَ فَيَقُولُ : دِجْلَةَ ، اللهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَنُرَى نَحْنُ أَنَّهُ شَيْءٌ قِيلَ لَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صدق الله .