طرف الحديث: فَاعْلَمْ أَنِّي لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ
عدد الروايات: 3
عدد الكتب المخرِّجة: 3
597 570 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ ، قَالَ : نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : أَتَى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِزَنَادِقَةٍ ، فَخَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَحَفَرَ حُفْرَةً ، فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : " صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الرَّحَبَةَ ، فَتَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ ، قَالَ : مَا لَكَ يَا سُوَيْدُ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا حِينَ حَرَقْتَ هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةَ ، تَقُولُ : صَدَقَ…
67 - بَابُ الْمَكْرِ وَالْخِدَاعِ فِي الْحَرْبِ 2489 2087 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ قَالَ : أَحْسَبُهُمْ قَتَلَهُمْ . ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ لَا بَلْ هَذَا الْمَكَانَ . ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللهُ وَر…
7107 7101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَكْرٍ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ - سَجَّادَةُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا ، بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا بِالْبَصْرَةِ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ فَأَمَالَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامَ جُمْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَبَوْا ، فَحَفَرَ عَلَيْهِمْ حُفْرَةً ، ثُمَّ قَامَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " لَأَمْلَأَنَّكِ شَحْمًا وَلَحْمًا " ، ثُمَّ أَتَى بِهِمْ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ، وَأَلْقَاهُمْ فِي …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-107180
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة