حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ فَقَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : شَاةً مِنْ غَنَمِي . فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ شَاةً

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/٢٣٥) برقم ٣٠٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَطْحَاءِ فَأَتَى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ أَوْ رُكَانَةُ وَمَعَهُ أَعْنُزٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ قَالَ : مَا تَسْبِقُنِي ، قَالَ : شَاةٌ مِنْ غَنَمِي ، فَصَارَعَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] . فَصَرَعَهُ [يَعْنِي(٢)] . فَأَخَذَ شَاةً ، [فَقَامَ رُكَانَةُ فَقَالَ(٣)] : هَلْ لَكَ فِي الْعَوْدَةِ [وفي رواية : الْعَوْدِ(٤)] ؟ قَالَ : مَا تَسْبِقُنِي ؟ قَالَ : أُخْرَى ، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ [مِثْلَهَا ، فَقَالَ(٥)] : مَا تَسْبِقُنِي ؟ قَالَ : أُخْرَى ، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ . [ذَكَرَ ذَلِكَ مِرَارًا(٦)] . ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا وَضَعَ جَنْبِي أَحَدٌ إِلَى الْأَرْضِ ، وَمَا أَنْتَ [الَّذِي صَرَعَنِي - يَعْنِي : فَأَسْلَمَ(٧)] ، ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنمه . - [وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المراسيل لأبي داود٣٠٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٢١·المراسيل لأبي داود٣٠٧·
  3. (٣)المراسيل لأبي داود٣٠٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٢١·
  5. (٥)المراسيل لأبي داود٣٠٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٢١·المراسيل لأبي داود٣٠٧·
  7. (٧)المراسيل لأبي داود٣٠٧·
  8. (٨)المراسيل لأبي داود٣٠٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن البيهقي الكبرى · #19821

    وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِالْبَطْحَاءِ ، فَأَتَى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ أَوْ رُكَانَةُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمَعَهُ أَعْنُزٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ فَقَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : شَاةً مِنْ غَنَمِي . فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ شَاةً . قَالَ رُكَانَةُ : هَلْ لَكَ فِي الْعَوْدِ ؟ قَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : أُخْرَى ، ذَكَرَ ذَلِكَ مِرَارًا . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ ، مَا وَضَعَ أَحَدٌ جَنْبِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَمَا أَنْتَ الَّذِي تَصْرَعُنِي . يَعْنِي : فَأَسْلَمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمَهُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، فَذَكَرَهُ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ . وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَوْصُولًا إِلَّا أَنَّهُ ضَعِيفٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • المراسيل لأبي داود · #307

    يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ قَالَ : مَا تَسْبِقُنِي ، قَالَ : شَاةٌ مِنْ غَنَمِي ، فَصَارَعَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فَصَرَعَهُ [يَعْنِي] فَأَخَذَ شَاةً ، [فَقَامَ رُكَانَةُ فَقَالَ] : هَلْ لَكَ فِي الْعَوْدَةِ ؟ قَالَ : مَا تَسْبِقُنِي ؟ قَالَ : أُخْرَى ، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ [مِثْلَهَا ، فَقَالَ] : مَا تَسْبِقُنِي ؟ قَالَ : أُخْرَى ، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ . [ذَكَرَ ذَلِكَ مِرَارًا] ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ وَاللهِ مَا وَضَعَ جَنْبِي أَحَدٌ إِلَى الْأَرْضِ ، وَمَا أَنْتَ [الَّذِي صَرَعَنِي - يَعْنِي : فَأَسْلَمَ] - [وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ( 18681 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: بن إسماعيل . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: بن يزيد . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فقال . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال ركانة . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فقال . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: "مثل ما قال . قال" . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: بالذي تصرعني فأسلم ، ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنمه . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .