قُلْ فِي طَلْحَةَ ، فَأَنْشَأَ حَسَّانُ وَقَالَ : شِعْرٌ طَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا عَلَى سَالِكٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ يَقِيهِ بِكَفَّيْهِ الرِّمَّاحَ وَأَسْلَمَتْ أَشَاجِعُهُ تَحْتَ السُّيُوفِ فَشُلَّتِ وَكَانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّدًا أَقَامَ رَحَى الْإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتِ .