حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا

٥ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/٨٨) برقم ٣٢

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَتَهَجَّدَ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَرَفَعَ عِمْرَانُ بِيَدَيْهِ يَحْكِي [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ . قِيلَ : مَا هَمْزُهُ ؟ قَالَ : هَمْزُهُ : الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدَمَ ، وَنَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْخُهُ : الْكِبْرُ(١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا . قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ : فَالْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَهَمْزِهِ(٣)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا ، لِمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ : فَهُوَ الْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٥٦٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٥٩٣·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٥٩٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٦٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مصنف عبد الرزاق · #2593

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ " قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا . قَالَ : " أَمَّا هَمْزُهُ : فَالْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #2594

    كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا " مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا " ، ثُمَّ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَهَمْزِهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2601

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا ، لِمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " أَمَّا هَمْزُهُ : فَهُوَ الْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ .

  • المطالب العالية · #564

    كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ . قِيلَ : مَا هَمْزُهُ ؟ قَالَ : هَمْزُهُ : الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدَمَ ، وَنَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْخُهُ : الْكِبْرُ ) .

  • المراسيل لأبي داود · #32

    كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَتَهَجَّدَ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَرَفَعَ عِمْرَانُ بِيَدَيْهِ يَحْكِي ( 18528 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: الله . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: الله أكبر كبيرا ، فهي مكررة مرتين . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: يديه .