حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٣/٨٧٠) برقم ٤٠٣١

كُنْتُ [قَاعِدًا(١)] عِنْدَ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ؟ كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفَسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ ، وَبِنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ [وفي رواية : وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ(٢)] ، اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا وَلَكَ مَمَاتُهَا [وفي رواية : لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا(٣)] ، إِنْ قَبَضْتَهَا [وفي رواية : فَإِنْ كَفَتَّهَا(٤)] فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٢٢٩٩١٢·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٢٢٩٩١٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٢·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٢٢٩٩١٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مصنف ابن أبي شيبة · #27052

    إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ ، وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، نَفْسِي خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا ، فَإِنْ كَفَتَّهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فاحفظ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29912

    إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، [وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ] ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا وَلَكَ مَمَاتُهَا ، فَإِنْ كَفَتَّهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • المطالب العالية · #4031

    إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ ، وَبِنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا وَلَكَ مَمَاتُهَا ، إِنْ قَبَضْتَهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ » . إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَمِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ .