وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ سُنَّةُ أُمَّتِي الطَّعَامَ عِنْدَ النِّكَاحِ ، فَائْتِ الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةً
كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا [وفي رواية : فَلَا(١)] يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَعَتْهُ [وفي رواية : صَدَّ عَنْهُ(٢)] ، حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا ، فَلَقِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا ، فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : فَلِمَ تَرَى [وفي رواية : تَرَ(٣)] ذَلِكَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا أَنَا بِأَحَدِ [وفي رواية : بِوَاحِدٍ(٤)] الرَّجُلَيْنِ : مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ مَا عِنْدِي ، وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ ، وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يَتَرَفَّقُ [وفي رواية : يَتَرَقَّقُ(٥)] بِهَا عَنْ دِينِهِ ، يَعْنِي يَتَأَلَّفُهُ بِهَا ، إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ سَعْدٌ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتُفَرِّجَنَّهَا عَنِّي ، فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا ، قَالَ : أَقُولُ [وفي رواية : فَأَقُولُ(٦)] مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُ : جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَفْتِلُ حَصِيرًا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ قَالَ : أَجَلْ ، جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ [وفي رواية : وَرَسُولِهِ(٧)] فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَرْحَبًا كَلِمَةً ضَعِيفَةً ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَرَجَعَ عَلِيٌّ(٨)] إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ : قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ رَحَّبَ بِي كَلِمَةً [وفي رواية : بِكَلِمَةٍ(٩)] ضَعِيفَةً ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(١٠)] لَا خُلْفَ الْآنَ وَلَا كَذِبَ عِنْدَهُ ، أَعْزِمُ [وفي رواية : وَأَعْزِمُ(١١)] [وفي رواية : عَزَمْتُ(١٢)] عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنَّهُ [وفي رواية : لَمَّا أَتَيْتُهُ(١٣)] غَدًا وَلَتَقُولَنَّ [وفي رواية : فَلَتَقُولَنَّ(١٤)] [وفي رواية : فَتَقُولَنَّ(١٥)] لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَتَى تُبْنِينِي ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : هَذِهِ عَلَيَّ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى ، أَوَلَا أَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي ، قَالَ : قُلْ [كَمَا(١٦)] مَا أَمَرْتُكَ ، فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ [وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ(١٧)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَعَرَضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِنَفْلٍ حَصِرٌ(١٨)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى تُبْنِينِي ؟ فَقَالَ : اللَّيْلَةَ [وفي رواية : الثَّالِثَةَ(١٩)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي [وفي رواية : بِنْتِي(٢٠)] ابْنَ عَمِّي ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ النِّسَاءُ ذَهَبْنَ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ سُنَّةُ أُمَّتِي [إِطْعَامُ(٢١)] الطَّعَامَ عِنْدَ النِّكَاحِ ، فَائْتِ [وفي رواية : فَأْتِ(٢٢)] الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةً ، وَاجْعَلْ [وفي رواية : فَاجْعَلْ(٢٣)] لِي قَصْعَةً [وفي رواية : قَصِيعَةً(٢٤)] لَعَلِّي أَجْمَعُ عَلَيْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَآذِنِّي بِهَا . فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ بِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ [وفي رواية : جَاءَ(٢٥)] بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَأْسِهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ النَّاسَ زُفَّةً زُفَّةً وَلَا تُغَادِرَنَّ [وفي رواية : تُغَادِرُونَ(٢٦)] زُفَّةٌ إِلَى غَيْرِهَا ، يَعْنِي إِذَا فَرَغَتْ زُفَّةٌ لَمْ تَعُدْ [وفي رواية : فَلَا تَعُودَنَّ(٢٧)] ثَانِيَةً ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَرِدُونَ ، كُلَّمَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ، ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَا فَضَلَ مِنْهَا فَتَفَلَ [وفي رواية : فَثَفَلَ(٢٨)] فِيهَا وَبَارَكَ وَقَالَ : يَا عَلِيُّ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ ، وَقُلْ لَهُنَّ : كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ قَالَ : إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي ، وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي ، وَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(٢٩)] دَافِعُهَا إِلَيْهِ الْآنَ ، فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ فَقَامَ [وفي رواية : فَقُمْنَ(٣٠)] النِّسَاءُ فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَحُلِيِّهِنَّ ، وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَمِنْ [وفي رواية : وَحَلَّيْنَهَا مِنْ(٣١)] حُلِيِّهِنَّ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ ، فَلَمَّا رَأَيْنَهُ [وفي رواية : رَآهُ(٣٢)] النِّسَاءُ ذَهَبْنَ [وفي رواية : وَثَبْنَ(٣٣)] وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُتْرَةٌ [وفي رواية : سِتْرٌ(٣٤)] ، وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَمَا أَنْتِ عَلَى رِسْلِكِ ، مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا الَّذِي [وفي رواية : الَّتِي(٣٥)] أَحْرُسُ [وفي رواية : حَرَسَ(٣٦)] ابْنَتَكَ ، إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ بِنَائِهَا [وفي رواية : يُبْنَى بِهَا(٣٧)] [وفي رواية : لَيْلَةَ تُبْنَى بِهَا(٣٨)] لَا بُدَّ لَهَا مِنَ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبَةً [وفي رواية : قَرِيبًا(٣٩)] مِنْهَا ، إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ ، أَوْ [وفي رواية : وَإِنْ(٤٠)] أَرَادَتْ شَيْئًا أَفْضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ ، وَمِنْ خَلْفِكِ ، وَعَنْ يَمِينِكِ ، وَعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ ، فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَضَرَتْ [وفي رواية : حَصِرَتْ(٤١)] [وفي رواية : خَفِرَتْ(٤٢)] وَبَكَتْ ، فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَمَا آلَوْتُكِ [وفي رواية : أَلَوْتُكِ(٤٣)] فِي نَفْسِي ، وَقَدْ أَصَبْتُ [وفي رواية : طَلَبْتُ(٤٤)] لَكِ خَيْرَ أَهْلِي [وفي رواية : أَهْلٍ(٤٥)] ، وَايْمُ [وفي رواية : وَأَيْمُ(٤٦)] الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ زَوَّجْتُكِ [وفي رواية : زَوَّجْتُكِهِ(٤٧)] سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ فَلَانَ مِنْهَا [وفي رواية : فَلَازَمَهَا(٤٨)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَسْمَاءُ ، ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ فَامْلَئِيهِ [وفي رواية : وَامْلَئِيهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَامْلِيهِ(٥٠)] مَاءً فَأَتَتْهُ [وفي رواية : فَأَتَتْ(٥١)] أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ مَاءً فَمَجَّ [وفي رواية : ثُمَّ مَجَّ(٥٢)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : ثُمَّ تَمَسَّحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] فِيهِ وَغَسَلَ فِيهِ قَدَمَيْهِ وَوَجْهَهُ ، [وفي رواية : وَمَسَحَ فِيهِ وَجْهَهُ وَقَدَمَيْهِ(٥٤)] ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفًّا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ، [وَكَفًّا بَيْنَ يَدَيْهَا(٥٥)] ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ، ثُمَّ الْتَزَمَهَا [وفي رواية : الْتَزَمَهُمَا(٥٦)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا [وفي رواية : إِنَّهُمَا(٥٧)] مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُمَا(٥٨)] ، اللَّهُمَّ فَكَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي [وفي رواية : عَنَّا(٥٩)] الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهَا [وفي رواية : فَطَهِّرْهُمَا(٦٠)] ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ مِثْلَ مَا صَنَعَ بِهَا ، ثُمَّ دَعَا [وفي رواية : وَدَعَا(٦١)] لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا ، جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا ، وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا [وفي رواية : سِرِّكُمَا(٦٢)] ، وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَخْبَرَتْنِي [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْنِي(٦٣)] أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَوَارَى فِي حُجْرَتِهِ [وفي رواية : حُجَرِهِ(٦٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- (١)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٢)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٣)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (٤)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٥)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٧)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٨)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٩)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (١٠)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (١١)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (١٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (١٣)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (١٤)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (١٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (١٦)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠٢٣٢٧٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (١٧)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (١٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٢٠)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٢٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٢٣)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٢٥)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٢٦)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٢٧)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٢٨)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٣٠)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (٣١)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (٣٢)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٣٣)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٣٤)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٣٥)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٣٧)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٣٨)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٣٩)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤١)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·
- (٤٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤٣)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤٥)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٤٦)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٤٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٤٩)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٥٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٥١)المعجم الكبير٢٠٥١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٥٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٥٣)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٥٤)المعجم الكبير٢٠٥١٥·
- (٥٥)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٥٦)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٥٧)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٥٨)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٥٩)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٦٠)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·
- (٦١)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٦٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٦٣)المعجم الكبير٢٠٥١٥٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·
- (٦٤)المعجم الكبير٢٢٠٣٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٤·