كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، كُلُّ كَافِرٍ يَسْجُدُ لَهَا ، وَلَا تُصَلُّوا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ [وفي رواية : وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا(١)] ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ كُلُّ كَافِرٍ يَسْجُدُ لَهَا [وفي رواية : وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ(٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الشَّيْطَانِ أَوْ غَرَبَ(٣)] ، وَلَا تُصَلُّوا عِنْدَ وَسَطِ [وفي رواية : وَلَا نِصْفَ(٤)] النَّهَارِ ، فَإِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٥)] جَهَنَّمَ تُسْجَرُ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ عِنْدَ سَجْرِ جَهَنَّمَ(٦)] [ وأَنَّ أَبَا أُمَامَةَ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ يَقْرَؤُونَ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ إِذَا رَأَى أَنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ ، لَمْ يَجْلِسْ مَعَهُمْ . ]