حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، الْكَذِبُ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ : رَجُلٌ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ

١٣ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/١٦٤) برقم ٢٢٠٨٧

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى ضَاحِيَةِ مُضَرَ ، فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ نَزَلُوا فِي أَرْضِ صَخْرٍ فَأَصْبَحُوا ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ بِفِنَائِهِ غَنْمٌ ، فَجَاءُوا حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا : أَحْرِزْنَا ، فَأَحْرَزَهُمْ شَاةً فَطَبَخُوا مِنْهَا ، ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ فَسَخِطُوهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَقِيَ فِي غَنَمِي مِنْ شَاةِ لَحْمٍ إِلَّا شَاةٌ مَاخِضٌ أَوْ فَحْلٌّ فَسَعَطُوا ، فَأَخَذُوا مِنْهَا شَاةً فَلَمَّا أَظْهَرُوا وَاحْتَرَقُوا وَهُمْ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ لَا ظِلَّ مَعَهُمْ ، قَالُوا : غُنَيْمَتَهُ فِي مَظَلَّتِهِ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَحَقُّ بِالظِّلِّ مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ ، فَجَاءُوهُ فَقَالُوا : أَخْرِجْ عَنَّا غَنَمَكَ نَسْتَظِلَّ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَتَى تُخْرِجُوهَا تَهْلِكْ فَتَطْرَحْ أَوْلَادَهَا ، وَإِنِّي رَجُلٌ قَدْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَقَدْ صَلَّيْتُ وَزَكَّيْتُ ، فَأَخْرَجُوا غَنَمَهُ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ حَتَّى تَنَاعَرَتْ فَطَرَحَتْ . أَوْلَادَهَا ، فَانْطَلَقَ سَرِيعًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضَبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ : اجْلِسْ حَتَّى يَرْجِعَ الْقَوْمُ فَلَمَّا رَجَعُوا جَمَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتَوَاتَرُوا عَلَيْهِ كَذِبٌ كَذِبٌ ، فَسُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَعْلَمُ أَنِّي لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَدَعَاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا يُنَاشِدُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُنْشِدُهُ ، فَلَمْ يَنْشُدْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا كَمَا قَالَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَامَ [وفي رواية : قَامَ(١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَخَطَبَ النَّاسَ(٢)] فَقَالَ : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٣)] مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ [قَالَ زُهَيْرٌ : أُرَاهُ قَالَ(٤)] كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ؟(٥)] ، [كُلُّ(٦)] الْكَذِبُ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثًا(٧)] [وفي رواية : لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ(٨)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ(٩)] : رَجُلٌ يَكْذِبُ [وفي رواية : كَذِبُ الرَّجُلِ مَعَ(١٠)] امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ [وفي رواية : وَكَذِبِ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ لِيُرْضِيَهَا(١١)] [وفي رواية : يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا(١٢)] ، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ فِي خَدْعَةِ [وفي رواية : فِي خَدِيعَةِ(١٣)] حَرْبٍ [وفي رواية : أَوْ كَذِبٌ فِي الْحَرْبِ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ(١٤)] [وفي رواية : وَكَذِبِ الْحَرْبِ(١٥)] ، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ [وفي رواية : بَيْنَ اثْنَيْنِ(١٦)] لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : أَوْ كَذِبٌ فِي إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٠٨٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٠٨٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٠٨٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٠٨٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨١٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨١٦٦·المعجم الكبير٢٢٠٨٧٢٢٠٨٨٢٢٠٨٩٢٢٠٩٠·المطالب العالية٣١٣٩·شرح مشكل الآثار٣٣٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٠٩٠·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٣٣٤٣·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٠٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨١٩٣·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٣٤٣·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٠٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٦٦·المعجم الكبير٢٢٠٨٨٢٢٠٨٩٢٢٠٩٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٨١٩٣·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٣٣٤٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٠٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • جامع الترمذي · #2075

    لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ؛ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ ، وَقَالَ مَحْمُودٌ : فِي حَدِيثِهِ لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ خُثَيْمٍ .

  • جامع الترمذي · #2076

    (م) - وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ. وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ .

  • مسند أحمد · #28166

    كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ ، إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ : رَجُلٌ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، أَوْ رَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ ، أَوْ رَجُلٌ كَذَبَ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند أحمد · #28193

    لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ لِتَرْضَى عَنْهُ ، أَوْ كَذِبٌ فِي الْحَرْبِ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ ، أَوْ كَذِبٌ فِي إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ .

  • مسند أحمد · #28204

    لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، أَوْ إِصْلَاحٌ بَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ كَذِبٌ فِي الْحَرْبِ .

  • المعجم الكبير · #22087

    مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، الْكَذِبُ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ : رَجُلٌ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ ، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ فِي خَدْعَةِ حَرْبٍ ، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا .

  • المعجم الكبير · #22088

    كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتُبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : رَجُلٌ يَكْذِبُ فِي إِصْلَاحِ مَا بَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ ، أَوْ يَكْذِبُ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ .

  • المعجم الكبير · #22089

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ - قَالَ زُهَيْرٌ : أُرَاهُ قَالَ : - كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ : رَجُلٌ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، أَوْ كَذَبَ رَجُلٌ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا ، أَوْ رَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ .

  • المعجم الكبير · #22090

    أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثًا : رَجُلٌ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، وَرَجُلٌ كَذَبَ بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا ، وَرَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #27096

    لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، أَوْ إِصْلَاحٌ بَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ كَذِبٌ فِي الْحَرْبِ .

  • المطالب العالية · #3139

    أَيُّهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ أَنْ تُتَابِعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ : امْرُؤٌ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ ... » الْحَدِيثَ . وَرَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ أَيْضًا مُطَوَّلًا .

  • شرح مشكل الآثار · #3343

    لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ، وَكَذِبِ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ لِيُرْضِيَهَا ، وَكَذِبِ الْحَرْبِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3345

    كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى بَنِي آدَمَ إِلَّا : مَنْ كَذَبَ لِامْرَأَتِهِ ، أَوْ رَجُلٌ كَذَبَ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يُصْلِحُ بَيْنَهُمَا ، وَرَجُلٌ كَذَبَ فِي حَرْبٍ . قَالَ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ فَوَجَدْنَا فِيهَا قَوْلَ مَنْ رُوِيَتْ عَنْهُ مِمَّا أُضِيفَ فِيهَا مِنَ الْأَحْوَالِ الَّتِي تَصْلُحُ لِلْكَذِبِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، وَوَجَدْنَاهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ، فَكَانَ فِيمَا تَلَوْنَا أَمْرُهُ عَزَّ وَجَلَّ لِصَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ أَنْ يَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، وَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُخَصِّصْ ذَلِكَ بِحَالٍ دُونَ حَالٍ ، وَلَا وَقْتٍ دُونَ وَقْتٍ ، بَلْ عَمَّ بِهِ الْأَحْوَالَ كُلَّهَا وَالْأَوْقَاتِ كُلَّهَا ، وَكَذَلِكَ مَا أَمَرَ بِهِ مِنَ اجْتِنَابِهِ فِيهَا هُوَ كَذَلِكَ أَيْضًا عَلَى الْأَوْقَاتِ كُلِّهَا ، وَعَلَى الْأَحْوَالِ كُلِّهَا . وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْ خِلَافِ مَا أَمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ . ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْمَعَانِي سِوَى مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ . كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب: (عبد الرحيم ) .