الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَرَدْأُ الْإِيمَانِ فِي قَحْطَانَ
١ حديث١ كتاب
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
مسند البزار · #442 الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَرَدْأُ الْإِيمَانِ فِي قَحْطَانَ ، وَالْقَسْوَةُ فِي وَلَدِ عَدْنَانَ ، حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُهَا ، وَمَذْحِجٌ هَامَتُهَا وَعِصْمَتُهَا ، وَالْأَزْدُ كَاهِلُهَا وَجُمْجُمَتُهَا ، وَهَمْدَانُ غَارِبُهَا وَذُرْوَتُهَا ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْأَنْصَارَ الَّذِينَ أَقَامَ اللهُ بِهِمُ الدِّينَ ، الَّذِينَ آوَوْنِي وَنَصَرُونِي وَحَمَوْنِي ، وَهُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَشِيعَتِي فِي الْآخِرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَخُفَافٌ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .