حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّهَا طَيْبَةُ ، تَنْفِي الذُّنُوبَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ

٢٥ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٦١) برقم ٢١٩٧٩

أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا ، قَالَ : [لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُحُدًا(٣)] رَجَعَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(٤)] أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : رَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ(٥)] [وفي رواية : رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ(٦)] [وفي رواية : خَرَجَ مَعَهُ نَاسٌ فَرَجَعُوا(٧)] [وفي رواية : رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٨)] [مِنَ الطَّرِيقِ(٩)] ، [قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ(١٠)] فَكَانَ النَّاسُ [وفي رواية : وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ [وفي رواية : فِرْقَتَانِ(١٢)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفُوا فِيهِمْ(١٣)] ، فَرِيقٌ [مِنْهُمْ(١٤)] يَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُ(١٥)] : قَتْلَهُمْ [وفي رواية : اقْتُلْهُمْ(١٦)] [وفي رواية : نُقَاتِلُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : بِقَتْلِهِمْ(١٨)] [وفي رواية : اقْبَلْهُمْ(١٩)] ، وَفَرِيقٌ يَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُ(٢٠)] : لَا [وفي رواية : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ : لَا(٢١)] [نُقَاتِلُهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : لَا تَقْبَلْهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَا نَفْعَلُ(٢٤)] [وفي رواية : رَجَعَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : نَقْتُلُهُمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا نَقْتُلُهُمْ(٢٥)] . قَالَ : [بَهْزٌ(٢٦)] فَنَزَلَتْ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] هَذِهِ الْآيَةُ : [وفي رواية : كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتٍ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَوَدِدْنَا أَنَّهُمْ بَرَزُوا لَنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ ، وَكَرِهَتْ طَائِفَةٌ ذَلِكَ حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِزَيْدٍ : اكْتُبْهَا(٢٨)] فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ [الْآيَةَ كُلَّهَا(٢٩)] [قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ(٣٠)] وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] : إِنَّهَا طَيْبَةُ [وفي رواية : طَابَةُ(٣٢)] ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ [وفي رواية : الذُّنُوبَ(٣٣)] [وفي رواية : خَبَثَهَا(٣٤)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَتَنْفِي الرَّجُلَ(٣٥)] [وفي رواية : إِنَّهَا تَنْفِي الرِّجَالَ(٣٦)] [يَعْنِي الْمَدِينَةَ(٣٧)] كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ [وفي رواية : الْحَدِيدِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٩٧٧·المعجم الكبير٤٨٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٦·مسند عبد بن حميد٢٤٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٠٨٩·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٠٩٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٧١٢٩·مسند أحمد٢١٩٣٩٢١٩٧٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٩٧٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٨٩٨·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٥·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٣٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٦·مسند عبد بن حميد٢٤٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٩٧٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٩٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٩٣٩·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٠٨٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٣١٥·السنن الكبرى١١٠٧٦·شرح مشكل الآثار٦٠٩٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٣٠٤٣٩٢·جامع الترمذي٣٣١٥·المعجم الكبير٤٨٠٨·السنن الكبرى١١٠٧٦·شرح مشكل الآثار٦٠٩٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٣٩٢·جامع الترمذي٣٣١٥·السنن الكبرى١١٠٧٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٨٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٩٣٩٢١٩٧٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٨٠٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٨٣٠٤٣٩٢·جامع الترمذي٣٣١٥·المعجم الكبير٤٨٠٨·السنن الكبرى١١٠٧٦·شرح مشكل الآثار٦٠٩٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٦·مسند الطيالسي٦٠٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٨٩٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٨٠٨·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٠٩٠·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٦٠٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٩٣٩٢١٩٧٢٢١٩٧٣٢١٩٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٩٣٩٢١٩٧٢·المعجم الكبير٤٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٦·مسند عبد بن حميد٢٤٢·شرح مشكل الآثار٦٠٨٨٦٠٩٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٨٠٩·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٦٠٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٦٠٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٩٣٩٢١٩٧٢٢١٩٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٥·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٨٩٨·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٦١٠·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٦٠٩١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٨٣٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٨٣٠·جامع الترمذي٣٣١٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • صحيح البخاري · #1830

    إِنَّهَا تَنْفِي الرِّجَالَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ .

  • صحيح البخاري · #3898

    إِنَّهَا طَيْبَةُ ، تَنْفِي الذُّنُوبَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • صحيح البخاري · #4392

    إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • صحيح مسلم · #3357

    إِنَّهَا طَيْبَةُ يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • صحيح مسلم · #7129

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، فَرَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ ، فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ قَالَ بَعْضُهُمْ : نَقْتُلُهُمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا ، فَنَزَلَتْ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ .

  • صحيح مسلم · #7130

    وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . ( ) كِلَاهُمَاقَالَ:

  • جامع الترمذي · #3315

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ قَالَ : رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ : فِرْقَتَيْنِ : فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَقُولُ : اقْتُلْهُمْ ، وَفَرِيقٌ يَقُولُ : لَا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَقَالَ : إِنَّهَا طَيْبَةُ " . وَقَالَ : إِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيَدَ : هُوَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ ، وَلَهُ صُحْبَةٌ .

  • مسند أحمد · #21939

    إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21972

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ : فِرْقَةٌ تَقُولُ بِقَتْلِهِمْ ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ : لَا . وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : فَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ ، فَرِيقًا يَقُولُونَ قَتْلَهُمْ ، وَفَرِيقًا يَقُولُونَ : لَا . قَالَ بَهْزٌ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فرقتان . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بقتلهم .

  • مسند أحمد · #21973

    حَدَّثَنَاهُ عَفَّانُ ، وَقَالَ فِيهِ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ . فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ بَهْزٍ . ، قَالَ: ،

  • مسند أحمد · #21977

    لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرْقَتَيْنِ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ : لَا . قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : فَكَانَ فَرِيقٌ يَقُولُونَ : قَتْلَهُمْ ، وَفَرِيقٌ يَقُولُونَ : لَا . قَالَ بَهْزٌ : فَأَنْزَلَ اللهُ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • مسند أحمد · #21979

    إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • المعجم الكبير · #4808

    لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ ، فِرْقَةٌ تَقُولُ : اقْبَلْهُمْ ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ : لَا تَقْبَلْهُمْ " ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا .

  • المعجم الكبير · #4809

    كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتٍ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَوَدِدْنَا أَنَّهُمْ بَرَزُوا لَنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ ، وَكَرِهَتْ طَائِفَةٌ ذَلِكَ حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِزَيْدٍ : " اكْتُبْهَا فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33098

    إِنَّهَا طَابَةُ ؛ وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ يَعْنِي الْمَدِينَةَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إنها .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37945

    إِنَّهَا طَيْبَةٌ وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17936

    لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ : لَا نَقْتُلُهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : ثُمَّ شَهِدُوا مَعَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَتَكَلَّمُوا بِمَا حَكَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِهِمْ : مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا . قَالَ الشَّيْخُ : هُوَ بَيِّنٌ فِي الْمَغَازِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : الْإِسْنَادُ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي قِصَّةِ الْخَنْدَقِ : فَلَمَّا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ نَافَقَ نَاسٌ كَثِيرٌ ، وَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ قَبِيحٍ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْبَلَاءِ وَالْكَرْبِ جَعَلَ يُبَشِّرُهُمْ وَيَقُولُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُفَرَّجَنَّ عَنْكُمْ مَا تَرَوْنَ مِنَ الشِّدَّةِ وَالْبَلَاءِ فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ آمِنًا ، وَأَنْ يَدْفَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَفَاتِحَ الْكَعْبَةِ ، وَلَيُهْلِكَنَّ اللهُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، وَلَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ مَعَهُ لِأَصْحَابِهِ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ مُحَمَّدٍ ؟ يَعِدُنَا أَنْ نَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، وَأَنْ يُغْنِيَهُمْ كُنُوزَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَنَحْنُ هَاهُنَا لَا يَأْمَنُ أَحَدُنَا أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْغَائِطِ ، وَاللهِ لَمَا يَعِدُنَا إِلَّا غُرُورًا . وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ مَعَهُ : ائْذَنْ لَنَا ؛ فَإِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا . وَسَمَّى ابْنُ إِسْحَاقَ الْقَائِلَ الْأَوَّلَ : مُعَتِّبَ بْنَ قُشَيْرٍ ، وَالْقَائِلَ الثَّانِيَ : أَوْسَ بْنَ قَيْظِيٍّ .

  • مسند الطيالسي · #609

    لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَتْ طَائِفَةٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ ، فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ ; فِرْقَةً تَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفِرْقَةً تَقُولُ : لَا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الْآيَةَ كُلَّهَا " .

  • مسند الطيالسي · #610

    إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي خَبَثَهَا ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ " .

  • السنن الكبرى · #11076

    فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا ، قَالَ : رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ : فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَقُولُ : اقْتُلْهُمْ ، وَفَرِيقٌ يَقُولُ : لَا ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ . وَقَالَ : إِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ .

  • مسند عبد بن حميد · #242

    إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ الْفِضَّةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #6088

    ذُكِرَ الْمُنَافِقُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ فَرِيقٌ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفَرِيقٌ : لَا نَقْتُلُهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ الْآيَةَ . فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَنَا مِمَّا لَمْ يَضْبِطْهُ شَبَابَةُ ، عَنْ شُعْبَةَ ; لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ ، فِئَةً تَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفِئَةً تَقُولُ : لَا نَقْتُلُهُمْ ، وَإِنَّ اللهَ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ فِي ذَلِكَ ، وَقَدْ كَانَ الْمُنَافِقُونَ فِي مُقَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ مُتَعَرِّضِينَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ بِقَتْلٍ وَلَا بِمَا سِوَاهُ . وَكَانَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْمِلُهُمْ عَلَى عَلَانِيَتِهِمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُظْهِرُونَ لَهُ مِنْ أُمُورِهِمْ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ وَقَفَ مِنْ بَاطِنِهِمْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ مِمَّا أَعْلَمَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُمْ ، وَمَا دَلَّهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ : لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا ، وَلَمْ يُغْرِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِمْ ، وَلَا كَانَ مِنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ بَعْدَ عِلْمِهِ بِمَا كَانَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَعْلَمَهُ عَنْهُمْ مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ الَّذِي كَانُوا يُسِرُّونَهُ بِقَوْلِهِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . وَبِمَا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ مِنْ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ الْآيَةَ . وَمِنْ إِخْبَارِهِ بِمَصِيرِهِمُ الَّذِي يَصِيرُونَ إِلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، بِقَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ الْآيَةَ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا دَلِيلٌ عَلَى بُعْدِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الْمَعْنَى الَّذِي حَدَّثَ بِهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِيهِمْ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِي رِوَايَةِ غَيْرِ شَبَابَةَ إِيَّاهُ عَنْ شُعْبَةَ : كَيْفَ هِيَ . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #6089

    فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : نَقْتُلُهُمْ ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : لَا نَقْتُلُهُمْ ، فَنَزَلَتْ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا .

  • شرح مشكل الآثار · #6090

    لَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُحُدًا ، رَجَعَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَكَانَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَا نَفْعَلُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهِمْ : وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّنَا عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ فِئَتَيْنِ : فِئَةٌ تَقُولُ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفِئَةٌ : لَا نَقْتُلُهُمْ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ لِتَرْكِهِمْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مَعَهُ إِلَى قِتَالِ أَعْدَائِهِ بِأُحُدٍ ، وَرُجُوعِهِمْ إِلَى مَا سِوَاهَا ، فَحَلَّ بِذَلِكَ قَتْلُهُمْ ، وَصَارُوا بِهِ حَرْبًا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ . ثُمَّ طَلَبْنَا أَنْ نَعْلَمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانُوا رَجَعُوا إِلَيْهِ ، أَيُّ الْمَوَاضِعِ هُوَ . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #6091

    إِنَّهَا لَتَنْفِي الرَّجُلَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ الْفِضَّةَ . وَكَانَ قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْحَدِيثِ : " إِنَّهَا تَنْفِي الرَّجُلَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ الْفِضَّةَ " : يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ رُجُوعَهُمْ كَانَ إِلَى غَيْرِهَا لَا إِلَيْهَا ، وَوَجَدْنَا الْقُرْآنَ قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِعَقِبِ هَذِهِ الْآيَةِ : فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُهَاجِرُ فَإِنَّمَا كَانَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، لَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَا سِوَاهَا . ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانُوا رَجَعُوا إِلَيْهِ ؟ فَلَمْ نَجِدْ فِي ذَلِكَ غَيْرَ :