حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَنَالَهُ رِجَالٌ ، أَوْ رَجُلٌ ، مِنْ هَؤُلَاءِ

٣١ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٩١) برقم ٦٥٨٣

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ [وفي رواية : مَعَ(١)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَزَلَتْ [وفي رواية : حِينَ أُنْزِلَتْ(٢)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٣)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٤)] عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ [فَتَلَاهَا(٥)] [وفي رواية : فَقَرَأَهَا(٦)] ، فَلَمَّا قَرَأَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ(٧)] وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ(٨)] قَالَ [لَهُ(٩)] رَجُلٌ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١١)] [وفي رواية : كَلَّمَهُ فِيهَا النَّاسُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ فَهْدٍ(١٣)] : مَنْ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مَنْ هُمْ(١٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ [الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِنَا(١٥)] ؟ [وفي رواية : الَّذِينَ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتَبْدَلَ بِنَا قَوْمًا غَيْرَنَا ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا ؟(١٦)] [وفي رواية : الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا ؟(١٧)] فَلَمْ يُرَاجِعْهُ [وفي رواية : فَلَمْ يُكَلِّمْهُ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمْ يُجِبْهُ(١٩)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(٢٠)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى سَأَلَهُ [وفي رواية : حَتَّى قَالُوا ذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى سَأَلَ(٢٢)] مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٣)] ، قَالَ : وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ [بِجَنْبِ(٢٤)] [وفي رواية : إِلَى جَنْبِ(٢٥)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : إِلَى جَنْبِهِ(٢٧)] [فَعَادَ وَمَضَى سَلْمَانُ(٢٨)] ، قَالَ : فَوَضَعَ [وفي رواية : وَضَعَ(٢٩)] [وفي رواية : فَضَرَبَ(٣٠)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى [فَخِذِ(٣١)] سَلْمَانَ [وفي رواية : عَلَى مَنْكِبِ سَلْمَانَ(٣٢)] [وفي رواية : عَلَى مَنْكَبِهِ(٣٣)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٤)] [وفي رواية : وَقَالَ(٣٥)] [هَذَا وَأَصْحَابُهُ(٣٦)] [وفي رواية : هَذَا وَقَوْمُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَلْمَانَ فَقَالَ(٣٨)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٩)] لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ(٤٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ(٤١)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ(٤٢)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ(٤٣)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ أَوْ قَالَ مِنَ الْأَعَاجِمِ ، شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ(٤٤)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ - أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ - حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ(٤٥)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ(٤٦)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ الْعِلْمَ بِالثُّرَيَّا لَتَنَالُهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ(٤٧)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَذَهَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ - أَوْ قَالَ : رِجَالٌ - مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّى يَتَنَاوَلُوهُ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٣١٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٦٩٨·شرح مشكل الآثار٢٦٢٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٣١٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  6. (٦)مسند البزار٨١٦٤·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٨٨٤٦·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٦٩٨·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٨٤٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٦١٩·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٢٤٤٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٦٩٨·مسند البزار٨١٦٤·شرح مشكل الآثار٢٤٤٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٨٤٦·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٢٤٤٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٣١٦·شرح مشكل الآثار٢٦٢٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٨١٦٤·
  21. (٢١)مسند البزار٨١٦٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٦٩٨·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٢٦٢٠·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٥٨٢·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٢٤٤٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٦٩٨·صحيح مسلم٦٥٨٢·جامع الترمذي٣٥٨١٣٥٨٢٣٦٣٣٤٣٢٠·مسند أحمد٨٠٢٤٨١٥٤٩٥١٦٩٥٤٠·صحيح ابن حبان٧١٣١٧٣١٦٧٣١٧·المعجم الأوسط٨٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٠·شرح مشكل الآثار٢٤٤٤٢٤٤٦٢٦١٩٢٦٢٠٢٦٢١٢٦٢٣·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٢٤٤٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣١٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٦٩٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٨١٣٥٨٢·صحيح ابن حبان٧١٣١٧٣١٦·المعجم الأوسط٨٨٤٦·مسند البزار٨١٦٤·شرح مشكل الآثار٢٤٤٤٢٤٤٦·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٥٨٢·صحيح ابن حبان٧١٣١·المعجم الأوسط٨٨٤٦·شرح مشكل الآثار٢٤٤٤٢٤٤٦·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٥٨١·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧٣١٦·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·صحيح ابن حبان٧٣١٦·المستدرك على الصحيحين٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٢٤٤٦٢٦١٩٢٦٢٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٥٨٢·مسند أحمد٩٤٨٢·صحيح ابن حبان٧٣١٦·شرح مشكل الآثار٢٤٤٤٢٤٤٦٢٦٢٠·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٥٨٢·مسند البزار٨١٦٤·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥٨١·صحيح ابن حبان٧١٣١·المعجم الأوسط٨٨٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٢٤٤٤٢٤٤٥٢٤٤٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٢٦١٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٥٨٢٣٦٣٣٤٣٢٠·شرح مشكل الآثار٢٤٤٦٢٦٢١·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٦٣٣٤٣٢٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٨٨٤٦·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٨٢·
  43. (٤٣)مسند البزار٨١٦٤·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٢٦٢١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٥٨٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٩٥١٦٩٥٤٠١٠١٤٣·صحيح ابن حبان٧٣١٧·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار٢٦٢٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣١ / ٣١
  • صحيح البخاري · #4698

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَنَالَهُ رِجَالٌ ، أَوْ رَجُلٌ ، مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • صحيح البخاري · #4699

    لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • صحيح مسلم · #6582

    لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ - أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ - حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ .

  • صحيح مسلم · #6583

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • جامع الترمذي · #3581

    هَذَا وَقَوْمُهُ ، هَذَا وَقَوْمُهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ، وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَيْضًا هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

  • جامع الترمذي · #3582

    هَذَا وَأَصْحَابُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ هُوَ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَقَدْ رَوَى عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكَثِيرَ . وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ .

  • جامع الترمذي · #3633

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ . ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ مَدَنِيٌّ وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ شَامِيٌّ وَأَبُو الْغَيْثِ اسْمُهُ سَالِمٌ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعٍ مَدَنِيٌّ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ .

  • جامع الترمذي · #4320

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #8024

    لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ .

  • مسند أحمد · #8154

    لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ أَوْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّى يَتَنَاوَلُوهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #9482

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • مسند أحمد · #9516

    لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ .

  • مسند أحمد · #9540

    لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ . هذا الحديث والثلاثة بعده غير موجودين في طبعة مؤسسة الرسالة ، وقد جاءت الأربعة مكررة في طبعة جمعية المكنز الإسلامي قبل هذا الموضع بعشرين حديثا .

  • مسند أحمد · #10143

    لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ .

  • صحيح ابن حبان · #7131

    لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ .

  • صحيح ابن حبان · #7316

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا .

  • صحيح ابن حبان · #7317

    لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ .

  • المعجم الأوسط · #8846

    هَذَا وَقَوْمُهُ ، لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33184

    لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20000

    لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَذَهَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ - أَوْ قَالَ : رِجَالٌ - مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّى يَتَنَاوَلُوهُ .

  • مسند البزار · #8164

    لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ .

  • السنن الكبرى · #8239

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • السنن الكبرى · #11556

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #3730

    لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِذَا تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا ؟ وَسَلْمَانُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : " هُمُ الْفُرْسُ ، هَذَا وَقَوْمُهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2444

    يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا وَلَا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِ سَلْمَانَ وَقَالَ : هَذَا وَقَوْمُهُ وَلَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2445

    لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ وَسَلْمَانُ إِلَى جَنْبِهِ ، قَالَ : هُمُ الْفُرْسُ هَذَا وَقَوْمُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2446

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالَّذِي حَمَلَنَا عَلَى أَنْ أَتَيْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ الثَّانِي وَإِنْ كَانَ فَاسِدَ الْإِسْنَادِ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الَّذِي رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْهُ ، وَهُوَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمَدِينِيِّ لِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْحَدِيثِ عَلَى تَرْكِ رِوَايَتِهِ خَوْفَ أَنْ يُخْرِجَهُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ فَيَعُودُ الْحَدِيثُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، لِأَنَّهُ أَحَدُ الرُّوَاةِ عَنْهُ ، وَمَعَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الْجَلَالَةِ وَالتَّقَدُّمِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الرِّوَايَةِ مَا مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ فَيَعُدُّنَا مَنْ وَقَفَ عَلَى ذَلِكَ تَارِكِينَ لِحَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ لَا يَحْسُنُ مِنْ مِثْلِنَا تَرْكُهُ عَنْهُ فَذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ لِذَلِكَ . ثُمَّ تَأَمَّلْنَا مَعْنَى مَا فِيهِ فَوَجَدْنَاهُ وَعِيدًا شَدِيدًا لِلْمَذْكُورِينَ فِيهِ إِنْ تَوَلَّوْا مِنِ اسْتِبْدَالِ غَيْرِهِمْ بِهِمْ مِمَّنْ لَا يَكُونُونَ أَمْثَالَهُمْ فِيهِ ، فَوَجَدْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمُ الْمُخَاطَبُونَ بِذَلِكَ إِنْ تَوَلَّوْا ، فَلَمْ يَتَوَلَّوْا بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ ، فَيَسْتَحِقُّوا ذَلِكَ الْوَعِيدَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَوَجَدْنَا الْوَعِيدَ قَدْ يُقْصَدُ بِهِ إِلَى مَنْ يُرَادُ بِهِ غَيْرُهُ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، وَذَلِكَ مِمَّا عَلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ مِنْهُ لِأَنَّهُ قَدْ تَوَلَّاهُ وَأَعْصَمَهُ ، وَأَعَدَّ لَهُ رِضْوَانَهُ وَجَنَّتَهُ ، وَكَانَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ الْوَعِيدِ غَيْرَهُ بِمَعْنًى أَيْ : لَمَّا كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ ، وَكَانَ إِنْ أَشْرَكَ لَحِقَهُ الْوَعِيدُ الَّذِي فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَالشِّرْكُ لَا يَكُونُ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَنْ قَدْ يَكُونُ الشِّرْكُ إِذَا أَشْرَكَ بِذَلِكَ الْوَعِيدِ أَوْلَى وَبِوُقُوعِهِ بِهِ أَحْرَى . وَمِثْلُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الْوَتِينُ : نِيَاطُ الْقَلْبِ ، ثُمَّ قَدْ عَلِمَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ مِنْهُ ، فَأَعْلَمَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مِنْهُ حَلَّ لَهُ هَذَا الْوَعِيدُ لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ مُوهَمٌ مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ إِنْ لَمْ يَعْصِمْهُ عَنْهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُمْ بِحُلُولِ ذَلِكَ الْوَعِيدِ بِهِمْ إِذَا كَانَ مِنْهُمْ أَوْلَى وَبِوُقُوعِهِ بِهِمْ أَحْرَى ، فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَهُمْ خِيرَتُهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُمْ مَا أَعَدَّ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ كَرَامَتِهِ وَرِضْوَانِهِ بِمَا لَا يَكُونُ مِنْهُمْ مَعَهُ فِي الدُّنْيَا التَّوَلِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ذَلِكَ الْوَعِيدُ لِسِوَاهُمْ مِمَّنْ قَدْ يَجُوزُ تَوَلِّيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُونُ بِتَوَلِّيهِ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْوَعِيدِ وَيَكُونُ حَرِيًّا بِوُقُوعِهِ بِهِ ، وَاللهَ تَعَالَى نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2619

    لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2620

    لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2621

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ أَوْ قَالَ مِنَ الْأَعَاجِمِ ، شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْعِلْمِ مِثْلُ هَذَا أَيْضًا فِي حَدِيثٍ فِيهِ شَيْءٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَيْءٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِمَّا هُوَ مُحْتَمَلٌ عِنْدَنَا أَنْ يَكُونَ مَا فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الْعِلْمِ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَإِنْ يَكُنْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، وَإِنْ يَكُنْ مِنْ كَلَامِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ رَأْيًا وَإِنَّمَا قَالَهُ بِأَخْذِهِ إِيَّاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بِأَخْذِهِ إِيَّاهُ عَمَّنْ أَخَذَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2623

    لَوْ أَنَّ الْعِلْمَ بِالثُّرَيَّا لَتَنَالُهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ . فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهَا - إِنْ شَاءَ اللهُ - فَوَجَدْنَا ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : أَنْتَ مِنِّي كَالثُّرَيَّا أَيْ : فِي الْبُعْدِ ، أَوْ كَمِثْلِ قَوْلِهِ فِي ضِدِّ ذَلِكَ مِنَ الْقُرْبِ : أَنْتَ مِنِّي مُؤَخَّرَ الْقَلْبِ ، وَأَنْتَ مِنِّي نُصْبَ عَيْنِي ، وَأَنْتَ مِنِّي كَذِرَاعِي مِنْ عَضُدِي ... فِي أَمْثَالِ ذَلِكَ ، وَكَانَتِ الثُّرَيَّا لَا إِيمَانَ وَلَا دِينَ وَلَا عِلْمَ بِهَا فَقِيلَ ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ ، كَمَا قِيلَ فِي بَقِيَّةِ الْأَشْيَاءِ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَمْ يُقَلْ عَلَى الْمَثَلِ ، وَقِيلَ عَلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ هُنَاكَ كَانَ لَا بُدَّ مِنَ الْوُصُولِ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّ تِلْكَ الْأَشْيَاءَ إِنَّمَا تُرَادُ لِإِيمَانِ الْعِبَادِ بِهَا وَلِأَخْذِهِمْ لَهَا ، وَلِعِلْمِهِمْ بِهَا ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ . فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لَوْ جُعِلَتْ تِلْكَ الْأَشْيَاءُ هُنَاكَ ، وَكَانَتْ فِي أَنْفُسِهَا إِنَّمَا أُرِيدَتْ لِمَا قَدْ ذَكَرْنَا جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ أَرَادَهَا سَبَبًا إِلَى الْوُصُولِ إِلَيْهَا بِلَطِيفِ حِكْمَتِهِ ، وَكَانَ الَّذِي ذَكَرَهُمْ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ أَشَدَّهُمْ طَلَبًا لَهَا وَمُسَارَعَةً إِلَيْهَا وَتَمَسُّكًا بِهَا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .