حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا

٥٧ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/٢٥٨) برقم ٤١٤٣

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ [وفي رواية : يَكُونُ(١)] [وفي رواية : تَكُونُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ(٣)] بَعْدِي [وفي رواية : سَتَكُونُ فِي أُمَّتِي(٤)] هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ [وَهَنَاتٌ(٥)] [وفي رواية : هَنَاةٌ وَهَنَاةٌ(٦)] [- فَطَوَّلَ بِهَا صَوْتَهُ -(٧)] [وفي رواية : يُطَوِّلُ بِهَا صَوْتَهُ(٨)] [وفي رواية : وَرَفَعَ يَدَيْهِ(٩)] ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَ [وفي رواية : تَفْرِيقَ(١٠)] أَمْرَ [وفي رواية : فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ(١١)] أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَمْرَ أُمَّتِي(١٣)] [وفي رواية : أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وفي رواية : فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ جَمِيعًا لِيُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُفَرِّقُ جَمَاعَتَهَا(١٦)] [وفي رواية : فَمَنْ جَاءَ إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ(١٧)] [وفي رواية : مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ عَلَى جَمَاعَةٍ فَجَاءَ مَنْ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ وَيَشُقُّ عَصَاكُمْ(١٩)] [وَهُمْ جَمِيعٌ(٢٠)] [وفي رواية : أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُوَ جَمِيعٌ(٢١)] [وفي رواية : وَأَمْرُهُمْ جَمِيعٌ(٢٢)] [وفي رواية : وَهُمْ جَمْعٌ(٢٣)] [وفي رواية : وَهِيَ جَمِيعٌ(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ(٢٥)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَأَمْرُهَا جَمِيعٌ(٢٦)] [وفي رواية : أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّتِي(٢٧)] [وفي رواية : فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَيُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ مَشَى إِلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ(٢٩)] [وفي رواية : مُجْتَمِعُونَ(٣٠)] [وفي رواية : مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ(٣١)] ، كَائِنًا مَنْ كَانَ ، فَاقْتُلُوهُ [وفي رواية : فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ(٣٢)] [وفي رواية : فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ(٣٣)] [وفي رواية : فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ(٣٤)] ، [حَلَفَ مَا اسْتَثْنَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ .(٣٥)] فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ [وفي رواية : وَالشَّيْطَانُ(٣٧)] مَعَ مَنْ فَارَقَ [وفي رواية : خَالَفَ(٣٨)] الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ [وفي رواية : يَرْتَكِضُ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٤٥٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٥١٨·شرح مشكل الآثار٢٦٤٨٢٦٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٢٣٨·صحيح ابن حبان٤٤١١·المعجم الكبير١٥٤٥٢١٥٤٥٧١٥٤٥٨١٥٤٦٢١٥٤٦٣·المعجم الأوسط٦٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٨٧·مسند الطيالسي١٣٢٢·السنن الكبرى٣٤٧١٣٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٨٠·شرح مشكل الآثار٢٦٤٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٧٤٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٨٣٦·سنن أبي داود٤٧٤٧·مسند أحمد١٨٥١٨١٩٢٣٨١٩٢٣٩٢٠٤٥٥٢٠٥٣٩٢٠٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٤١١٤٥٨٢·المعجم الكبير١٥٤٥٤١٥٤٥٥١٥٤٥٦١٥٤٥٧١٥٤٥٨١٥٤٦٠١٥٤٦١١٥٤٦٢١٥٤٦٣١٥٤٦٦·المعجم الأوسط٣٧٥٤٦٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٨٧١٦٧٨٨·مسند الطيالسي١٣٢٢·السنن الكبرى٣٤٧٠٣٤٧١٣٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٨٠·شرح مشكل الآثار٢٦٤٨٢٦٤٩٢٦٥٠٢٦٥١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٤٥٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٤٥٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٤٦٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٢٣٨·السنن الكبرى٣٤٧١·المستدرك على الصحيحين٢٦٨٠·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٤٥٦١٥٤٦٠١٥٤٦٢·شرح مشكل الآثار٢٦٤٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٨٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٤٦٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٧٤٧·مسند أحمد١٨٥١٨·المعجم الكبير١٥٤٦٠·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٠٣٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٤٥٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٤٥٢·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٨٣٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٤٦٤·المعجم الأوسط٤١٤٣·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٧٤٧·مسند أحمد١٨٥١٨١٩٢٣٨٢٠٤٥٥٢٠٥٣٩٢٠٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٤١١·المعجم الكبير٤٨٨١٥٤٥٢١٥٤٥٤١٥٤٥٨١٥٤٥٩١٥٤٦٠١٥٤٦٦·المعجم الأوسط٥٤٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٨٠·الأحاديث المختارة١٣٠٢·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٣٢٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٥٨٢·المعجم الكبير١٥٤٥٦١٥٤٦١·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٨٣٦·مسند أحمد١٩٢٣٩·المعجم الكبير١٥٤٦٣·السنن الكبرى٣٤٧١·شرح مشكل الآثار٢٦٤٨٢٦٤٩٢٦٥٠·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٤٠٦·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٢٦٥٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٨٧·السنن الكبرى٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٢٦٥٣·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٨٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٤٥٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٤٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٩١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٨٧·مسند الطيالسي١٣٢٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٨٣٦·سنن أبي داود٤٧٤٧·مسند أحمد١٨٥١٨١٩٢٣٩٢٠٤٥٥٢٠٥٣٩٢٠٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٤١١·المعجم الكبير١٥٤٦٠·السنن الكبرى٣٤٧٢٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٢٦٤٨٢٦٥٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٨٧·الأحاديث المختارة١٣٠٢·شرح مشكل الآثار٢٦٥٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٥٤٥٦·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٢٦٥١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٥٤٦٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٥٤٦٧·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٦٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٧ / ٥٧
  • صحيح مسلم · #4836

    إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • صحيح مسلم · #4837

    وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا الْمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْخَثْعَمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ وَرَجُلٌ سَمَّاهُ ، كُلُّهُمْ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا: فَاقْتُلُوهُ .

  • صحيح مسلم · #4838

    مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ .

  • سنن أبي داود · #4747

    سَتَكُونُ فِي أُمَّتِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • سنن النسائي · #4031

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ .

  • سنن النسائي · #4032

    إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ تَفْرِيقَ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ . في طبعة دار المعرفة: ( عن ) والمثبت من النسخة المحمودية وتحفة الأشراف والسنن الكبرى للمصنف ، والله أعلم

  • سنن النسائي · #4033

    سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ جَمْعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ .

  • سنن النسائي · #4034

    أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ .

  • مسند أحمد · #18518

    تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ ، كَائِنًا مَنْ كَانَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18519

    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ الْأَشْجَعِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، قَالَ : وَقَالَ شَيْبَانُ : ابْنِ شُرَيْحٍ الْأَسْلَمِيِّ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #19238

    إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ ، كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #19239

    إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ ، كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • مسند أحمد · #20455

    إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • مسند أحمد · #20539

    إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • مسند أحمد · #20547

    إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • صحيح ابن حبان · #4411

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • صحيح ابن حبان · #4582

    سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمْرُهُمْ جَمِيعٌ ، فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْتَكِضُ .

  • المعجم الكبير · #487

    أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ، هَكَذَا رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، وَالصَّوَابُ عَنْ عَرْفَجَةَ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ .

  • المعجم الكبير · #488

    مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15452

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاةٌ وَهَنَاةٌ فَمَنْ جَاءَ إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15453

    مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15454

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15455

    سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( أبو نعيم أبو مردانية ) والمثبت من نسخة أحمد الثالث. كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( ابن مردانبة )

  • المعجم الكبير · #15456

    يَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - فَطَوَّلَ بِهَا صَوْتَهُ - فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرُهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ حَلَفَ مَا اسْتَثْنَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ .

  • المعجم الكبير · #15457

    إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُفَرِّقُ جَمَاعَتَهَا فَاقْتُلُوهُ .

  • المعجم الكبير · #15458

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ جَمِيعٌ لِيُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15459

    مَنْ مَشَى إِلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15460

    سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15461

    سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَأَمْرُهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ .

  • المعجم الكبير · #15462

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15463

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - يُطَوِّلُ بِهَا صَوْتَهُ - فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّتِي وَهِيَ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15464

    إِذَا كُنْتُمْ عَلَى جَمَاعَةٍ فَجَاءَ مَنْ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ وَيَشُقُّ عَصَاكُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • المعجم الكبير · #15465

    مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية وهو تصحيف ، والصواب : (يونس بن أبي يعفور) كما جاء في بعض الأسانيد وكما في ترجمته.

  • المعجم الكبير · #15466

    سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ جَاءَ إِلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ يُفَرِّقُ أَمْرَ جَمَاعَتِهِمْ فَاقْتُلُوهُ .

  • المعجم الكبير · #15467

    يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ وَالشَّيْطَانُ مَعَ مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ .

  • المعجم الأوسط · #3754

    سَتَكُونُ هَنَاتٌ ، وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ فَاقْتُلُوهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَارِمٌ .

  • المعجم الأوسط · #4143

    إِذَا كُنْتُمْ عَلَى جَمَاعَةٍ ، فَجَاءَ مَنْ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ ، وَيَشُقُّ عَصَاكُمْ ، فَاقْتُلُوهُ ، كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ إِلَّا فُرَاتٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ فُرَاتٍ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَبُو كَامِلٍ .

  • المعجم الأوسط · #5406

    مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ .

  • المعجم الأوسط · #6038

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ جَمِيعًا لِيُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38529

    مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ ، فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زيد .

  • مصنف عبد الرزاق · #20791

    مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16787

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ ، فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ . . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، وَأَبِي عَوَانَةَ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16788

    سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَيُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ فَاقْتُلُوهُ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، عَنْ عَارِمٍ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16789

    مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمْعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ ، فَاقْتُلُوهُ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . .

  • مسند الطيالسي · #1322

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُوَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • السنن الكبرى · #3470

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَائِنًا مَنْ كَانَ ، فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ .

  • السنن الكبرى · #3471

    إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ جَمِيعٌ ، فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ .

  • السنن الكبرى · #3472

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَمِيعٌ ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ .

  • السنن الكبرى · #3473

    أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2680

    إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ - فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ .

  • الأحاديث المختارة · #1302

    مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ . وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : زَيْدٌ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ . قُلْتُ : وَلَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ . وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا ، عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ زِيَادٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #2648

    تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2649

    إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ لِيُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2650

    تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2651

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْتَكِضُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2652

    مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَأَمْرُهَا جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2653

    أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَقَالَ قَائِلٌ : مَا مَعْنَى مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الْهَنَةَ كِنَايَةٌ عَنْ شَيْءٍ مَكْرُوهٍ ، وَالْهَنَاتُ جَمْعُهَا ، وَأَخْبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَهُ أُمُورٌ مَكْرُوهَةٌ كَنَّى عَنْهَا ، ثُمَّ بَيَّنَ بَعْضَهَا بِقَوْلِهِ : فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ ، فَكَشَفَ لَهُمْ بِذَلِكَ هَنَةً مِنْ تِلْكَ الْهَنَاتِ وَأَمَرَهُمْ بِمَا يَفْعَلُونَهُ عِنْدَ وُقُوعِهِمْ عَلَيْهَا بِمَنْ وَقَعُوا مِنْ أُمَّتِهِ عَلَيْهَا وَأَمْسَكَ عَمَّا سِوَاهَا لِيُرَاجِعُوهَا بَعْدَ انْكِشَافِهَا لَهُمْ إِلَى مَا يَعْمَلُونَهُ عِنْدَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ أَوْ مِمَّا يُعَلِّمُهُمْ إِيَّاهُ فِي الْمُسْتَأْنَفِ مِنْ أَحْكَامِ اللهِ فِي ذَلِكَ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .