حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٥٩) برقم ١٨٠٦٨

كُنَّا نُصِيبُ فِي الْمَغَازِي الْعَسَلَ أَوِ الْفَاكِهَةَ [وفي رواية : كُنَّا نُصِيبُ فِي الْمَغَازِي الثِّمَارَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا - فَذَكَرَ الْعِنَبَ وَالْعَسَلَ(٢)] فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ [وفي رواية : كُنَّا نَأْتِي الْمَغَازِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ فَنَأْكُلُهُ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٣٩١٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٩٧٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار553 - بَاب بَيَان مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْتِزَامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ الجِرَابَ الشَّحْمِ الَّذِي دُلِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَمِنْ قَوْلِهِ مَعَ ذَلِكَ : لَا أُعْطِي بَعْدَ الْيَوْمِ مِنْهُ شَيْئًا ، وَتَبَسُّمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ . 3979 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ : كُنَّا مُحَاصِرِي خَيْبَرَ فَرَمَى إنْسَانٌ بِجِرَاب…
الأحاديث٦ / ٦
  • صحيح البخاري · #3037

    كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34027

    كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18068

    كُنَّا نُصِيبُ فِي الْمَغَازِي الْعَسَلَ أَوِ الْفَاكِهَةَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18069

    كُنَّا نَأْتِي الْمَغَازِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ فَنَأْكُلُهُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ - فَذَكَرَهُ . ( ) ، ، ، ، ، ، ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

  • سنن سعيد بن منصور · #3912

    كُنَّا نُصِيبُ فِي الْمَغَازِي الثِّمَارَ ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ » .

  • شرح مشكل الآثار · #3978

    كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا - فَذَكَرَ الْعِنَبَ وَالْعَسَلَ - فَنَأْكُلُهُ ، وَلَا نَرْفَعُهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِذَا كَانَ وَاسِعًا أَخْذُ مَا تَقَدَّمَتْ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاهُ حَتَّى يَسْتَأْثِرُوا بِهِ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهِ ، وَحَتَّى يَأْكُلُوهُ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الْغَنِيمَةِ مِمَّنْ لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَيْهِ ، أَوْ مِمَّنْ قَدِ اسْتَأْثَرَ بِمِثْلِهِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهِ ، كَانَ مَا كَانَ مِنِ ابْنِ الْمُغَفَّلِ مِمَّا لَمْ يُنْكِرْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخْذِهِ بِيَدِهِ ، وَمِنْ قَوْلِهِ بِلِسَانِهِ أَوْسَعَ ، وَكَانَتِ الْإِبَاحَةُ لَهُ فِي ذَلِكَ أَكْثَرَ ، فَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ الْبَلْقَيْنِيِّ فَهُوَ مِمَّا لَا حَاجَةَ بِالْمَرْمِيِّ إِلَيْهِ ، وَأَمَّا إِنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ لِيَرْمِيَ بِهِ مَنْ رَمَاهُ بِهِ أَوْ مَنْ سِوَاهُ مِنْ عَدُوِّهِ ، فَحَبْسُهُ إِيَّاهُ لِذَلِكَ طَلْقٌ لَهُ ، فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، وَلَا اخْتِلَافَ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .