حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَاللهِ مَا كَذَبَنِي قَوْمِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللهُ أَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ

١١ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٩٧) برقم ١٦٩٣١

ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ(١)] فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ(٢)] [وفي رواية : فَلَحِقَ بِمَكَّةَ(٣)] [ثُمَّ نَدِمَ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنَدَّمَ ،(٥)] [فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ أَنْ سَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّ فُلَانًا قَدْ نَدِمَ ، وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ،(٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : إِنَّ فُلَانًا نَدِمَ ، وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ ; هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟(٨)] قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٩)] : ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ [وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ(١٠)] ) [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ،(١١)] ، إِلَى قَوْلِهِ : ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا [مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(١٢)] ) . قَالَ : فَكَتَبَ [وفي رواية : فَبَعَثَ(١٣)] بِهَا قَوْمُهُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا قُرِئَتْ عَلَيْهِ قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي قَوْمِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللَّهُ أَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ . قَالَ : فَرَجَعَ تَائِبًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ وَخَلَّى سَبِيلَهُ [وفي رواية : وَخَلَّى عَنْهُ(١٤)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ قَوْمُهُ فَأَسْلَمَ(١٥)] [وفي رواية : فَكَتَبُوا بِهَا إِلَيْهِ فَاسْتَرْجَعَ فَأَسْلَمَ(١٦)] [وفي رواية : فَرَجَعَ وَأَسْلَمَ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٣٥·الأحاديث المختارة٤٢٤٣·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٥١٨١١٠٢٧·المستدرك على الصحيحين٨١٨٥·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٢٤٢·شرح مشكل الآثار٣٢٩٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٤٨٢·السنن الكبرى٣٥١٨١١٠٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٤٣٨١٨٥·الأحاديث المختارة٤٢٤٢·شرح مشكل الآثار٣٢٩٢·
  5. (٥)
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٤٣٨١٨٥·
  7. (٧)
  8. (٨)السنن الكبرى٣٥١٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٤٨٢·السنن الكبرى٣٥١٨١١٠٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٤٣٨١٨٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٤٨٢·المستدرك على الصحيحين٨١٨٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٥·الأحاديث المختارة٤٢٤٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٤٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٤٣٨١٨٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٣٥·الأحاديث المختارة٤٢٤٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٣٥·الأحاديث المختارة٤٢٤٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨١٨٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٢٩٢·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٢٤٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار452 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ ، قال : 3294 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : أنبأنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّا…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن النسائي · #4079

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ تَنَدَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا: إِنَّ فُلَانًا قَدْ نَدِمَ ، وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ، فَنَزَلَتْ: كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ: غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَسْلَمَ .

  • مسند أحمد · #2235

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَبَعَثَ بِهَا قَوْمُهُ ، فَرَجَعَ تَائِبًا ، فَقَبِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَخَلَّى عَنْهُ .

  • صحيح ابن حبان · #4482

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ أَنْ سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ، إِلَى قَوْلِهِ : إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَوْمُهُ فَأَسْلَمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16931

    وَاللهِ مَا كَذَبَنِي قَوْمِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللهُ أَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ . قَالَ : فَرَجَعَ تَائِبًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ وَخَلَّى سَبِيلَهُ .

  • السنن الكبرى · #3518

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ ، وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ : سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّ فُلَانًا نَدِمَ ، وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ ; هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَنَزَلَتْ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، إِلَى قَوْلِهِ : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ .

  • السنن الكبرى · #11027

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ : سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : إِنَّ فُلَانًا قَدْ نَدِمَ ، وَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ : هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَنَزَلَتْ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، إِلَى : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2643

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ نَدِمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ أَنْ سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : " فَنَزَلَتْ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، إِلَى قَوْلِهِ : إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَالَ : " فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَوْمُهُ فَأَسْلَمَ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8185

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّ نَدِمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ أَنْ سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ " قَالَ : فَنَزَلَتْ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ - إِلَى قَوْلِهِ - إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَالَ : " فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ قَوْمُهُ فَأَسْلَمَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة : ( أحمد بن حازم بن أبي غرزة بن عمرو بن حفص بن غياث ثنا أبو داود ) ، والمثبت من النسخة الأزهرية

  • الأحاديث المختارة · #4242

    ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَحِقَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ نَدِمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ، فَكَتَبُوا بِهَا فَرَجَعَ وَأَسْلَمَ .

  • الأحاديث المختارة · #4243

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَبَعَثَ بِهَا قَوْمُهُ إِلَيْهِ ، فَرَجَعَ تَائِبًا فَقَبِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ مِنْهُ وَخَلَّى عَنْهُ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ دَاوُدَ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ دَاوُدَ . عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارًا .

  • شرح مشكل الآثار · #3292

    ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَحِقَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ نَدِمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ : سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ - إِلَى قَوْلِهِ - إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا ، فَكَتَبُوا بِهَا إِلَيْهِ فَاسْتَرْجَعَ فَأَسْلَمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَقَالَ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى : فَقَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا ، وَهُوَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَزَّ : إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَمَهُ الْجَنَّةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ رُجُوعَهُ عَنْ شِرْكِهِ يُخْرِجُهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَعُودَ إِلَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِذَلِكَ الشِّرْكَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ أَهْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ ، كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، الْآيَةَ ، فَبَيَّنَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْوَعِيدِ الَّذِي فِيهَا مَنْ يَمُوتُ عَلَى رِدَّتِهِ لَا مَنْ يَرْجِعُ مِنْهَا إِلَى الْإِسْلَامِ ، الَّذِي كَانَ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، هُوَ الشِّرْكُ الَّذِي يَمُوتُ عَلَيْهِ لَا الشِّرْكُ الَّذِي يَنْزِعُ عَنْهُ ، وَيَرْجِعُ إِلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .