title: 'طرق وروايات حديث: قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-108710' content_type: 'taraf_full' group_id: 108710 roads_shown: 14

طرق وروايات حديث: قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ

طرف الحديث: قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ

عدد الروايات: 14

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — السنن الكبرى (8534 )

50 - ثَوَابُ مَنْ قَاتَلَهُمْ 8534 8515 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ جَالِسًا ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، قَالَ : وَعَلِيٌّ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، وَيُكَلِّمُونَهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَتَأْذَنُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ؟ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، وَشَغَلَهُ مَا هُوَ فِيهِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَسَأَلْتُهُ : مَا خَبَرُكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ مُعْتَمِرًا ، فَلَقِيتُ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ لِي : هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي أَرْضِكُمْ ، يُسَمَّوْنَ : حَرُورِيَّةً ؟ قُلْتُ : خَرَجُوا فِي مَوْضِعٍ يُسَمَّى حَرُورَاءَ ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ : طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ ، لَوْ شَاءَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ لَأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ ، فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ خَبَرِهِمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ ، قَالَ : أَيْنَ الْمُسْتَأْذِنُ ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ كَمَا قَصَّ عَلَيْنَا ، قَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ ، وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، وَقَالَ : ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجٌ ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ . أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَخْبَرْتُكُمْ بِهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أُنَاشِدُكُمْ بِاللهِ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَأَتَيْتُمُونِي ، فَأَخْبَرْتُمُونِي أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ ، فَحَلَفْتُ لَكُمْ بِاللهِ أَنَّهُ فِيهِمْ ، فَأَتَيْتُمُونِي بِهِ تَسْحَبُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ .

رواية 2 — مسند أحمد (1385 )

1385 1395 1378 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَقَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إِلَّا عَائِشَةُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، كَيْفَ أَنْتَ ، وَقَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَمِنْهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، كَأَنَّ يَدَيْهِ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ .

رواية 3 — مسند أحمد (1386 )

1386 1396 1379 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى عَلِيٍّ ، وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَشُغِلَ عَنْهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ أَنْتَ ، وَقَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ عَادَ ، فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، [قَالَ : ] فَقَالَ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ ، أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ هَلْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

رواية 4 — مسند أبي يعلى الموصلي (471 )

212 - ( 471 472 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَمْرِ النَّاسِ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَشَغَلَ عَلِيًّا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، قَالَ : إِنِّي فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كُنْتُ حَاجًّا ، أَوْ مُعْتَمِرًا - قَالَ : لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ - فَمَرَرْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمُ : الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : حَرُورَاءُ ، قَالَ : فَسُمُّوا بِذَلِكَ الْحَرُورِيَّةَ ، قَالَ : فَقَالَتْ : طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ ، قَالَتْ : أَمَا وَاللهِ لَوْ سَأَلْتُمُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ ، فَمِنْ ثَمَّ جِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَفَرَغَ عَلِيٌّ فَقَالَ : أَيْنَ الْمُسْتَأْذِنُ ؟ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيَّ ، قَالَ : فَأَهَلَّ عَلِيٌّ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إِلَّا عَائِشَةُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ - أَوْ : تَرَاقِيَهُمْ - يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ . ثُمَّ قَالَ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَحَدَّثْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَذَهَبْتُمْ فَالْتَمَسْتُمُوهُ ثُمَّ جِئْتُمْ بِهِ تَسْحَبُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

رواية 5 — مسند أبي يعلى الموصلي (481 )

222 - ( 481 482 ) - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَأْذَنُ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ ؟ وَعَلِيٌّ يُكَلِّمُ النَّاسَ وَيُكَلِّمُونَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ خَبَرِهِ ، فَقَالَ : كُنْتُ مُعْتَمِرًا ، فَلَقِيتُ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي أَرْضِكُمْ يُسَمَّوْنَ الْحَرُورِيَّةَ ؟ قُلْتُ : خَرَجُوا مِنْ مَكَانٍ يُسَمَّى حَرُورَاءَ ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ ، قَالَتْ : أَشَهِدْتَ هَلَكَتَهُمْ ؟ فَلَا أَدْرِي ، قَالَ : نَعَمْ ، أَمْ لَا ، فَقَالَتْ : طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ مَهْلَكَتَهُمْ ، أَمَا وَاللهِ لَوْ شَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ ، فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ خَبَرِهِمْ ، وَفَرَغَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُسْتَأْذِنُ ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا قَصَّ عَلَيْنَا ، فَهَلَّلَ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ كَذَا وَكَذَا ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، قَالَ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ ، أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْهُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَخْبَرْتُمُونِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمْ ، فَحَلَفْتُ لَكُمْ أَنَّهُ مِنْهُمْ ، قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَتَيْتُمُونِي تَسْحَبُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ .

رواية 6 — مسند البزار (894 )

894 875 - وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ : أَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

رواية 7 — مسند البزار (893 )

وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَلِيٍّ 893 874 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : نَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : كَانَتْ مَجَالِسُ النَّاسِ الْمَسَاجِدَ حَتَّى رَجَعُوا مِنْ صِفِّينَ وَبَرَءُوا مِنَ الْقَضِيَّةِ ، فَاسْتَخَفَّ النَّاسُ وَقَعَدُوا فِي السِّكَكِ يَتَخَبَّرُونَ الْأَخْبَارَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ، فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : ائْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ ، قَالَ : فَشُغِلَ بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ : فَأَخَذْنَا الرَّجُلَ فَأَقْعَدْنَاهُ إِلَيْنَا وَقُلْنَا : مَا هَذَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ فِي الْعُمْرَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ : مَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمْ حَرُورَاءُ ؟ فَقُلْتُ : قَوْمٌ خَرَجُوا إِلَى أَرْضٍ قَرِيبَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا حَرُورَاءُ قَالَ : فَشَهِدْتَ هَلَكَتَهُمْ . قَالَ عَاصِمٌ : فَلَا أَدْرِي مَا قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ أَمْ لَا . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ شَاءَ حَدَّثَكُمْ حَدِيثَهُمْ ، فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ مِمَّا كَانَ فِيهِ قَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ الْمُسْتَأْذِنُ ؟ قَالَ : فَقَامَ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيْنَا ، قَالَ : فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَقَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ عَائِشَةَ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ " فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ اللهَ هَلْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ فَجِئْتُمُونِي فَقُلْتُمْ : لَيْسَ فِيهِمْ ، ثُمَّ أَتَيْتُمُونِي بِهِ تَسْحَبُونَهُ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ .

رواية 8 — المطالب العالية (5308 )

5308 4438 / 1 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَمْرِ النَّاسِ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَشَغَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، قَالَ أَبِي : فَقُلْتُ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ حَاجًّا - أَوْ مُعْتَمِرًا - فَمَرَرْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ لِي ، وَسَأَلَتْنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ خَرَجُوا فِيكُمْ ، يُقَالُ لَهُمُ : الْحَرُورِيَّةُ ، فَقُلْتُ : خَرَجُوا فِي مَكَانٍ ، يُقَالُ لَهُ : حَرُورَاءُ ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ الْحَرُورِيَّةَ ، فَقَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ ، قَالَتْ : أَمَا وَاللهِ ، لَوْ شَاءَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ لَأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ ، فَمِنْ ثَمَّةَ جِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَفَرَغَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ ، فَأَهَلَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَبَّرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . وَقَالَ فِي آخِرِهِ : تَسْحَبُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ قَالَ : ثُمَّ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قُلْتُ : أَصْلُ قِصَّةِ الْمُخْدَجِ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ ، وَلَمْ يُخَرِّجُوهُ بِهَذِهِ السِّيَاقِ ، وَلَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا .

رواية 9 — المطالب العالية (5307 )

27 - بَابُ فَضْلِ مَنْ قَتَلَ الْحَرُورِيَّةَ 5307 4437 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَتْ مَجَالِسُ النَّاسِ الْمَسَاجِدَ ، حَتَّى رَجَعُوا مِنْ صِفِّينَ ، وَبَرَءُوا مِنَ الْقَضِيَّةِ ، فَاسْتَخَفَّ النَّاسُ ، فَقَعَدُوا فِي السِّكَكِ يَتَخَبَّرُونَ الْأَخْبَارَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ ، فَشُغِلَ بِمَا كَانَ فِيهِ ، قُلْنَا لَهُ : مَا الَّذِي أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ فِي الْعُمْرَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : مَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرُّوا قِبَلَكُمْ ، يُقَالُ لَهُمْ : حَرُورَاءُ ؟ فَقَالَتْ : أَشَهِدْتَ هَلَكَتَهُمْ ، أَمَا إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ شَاءَ حَدَّثَكُمْ حَدِيثَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ ، قَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ ، فَأَهَلَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخَدَجُ الْيَدِ ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ ، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ فِيهِمْ ، فَقُلْتُمْ : لَيْسَ فِيهِمْ ، ثُمَّ أَتَيْتُمُونِي بِهِ ، تَسْحَبُونَهُ ؟ فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَأَهَلَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَبَّرَ .

رواية 10 — المطالب العالية (5309 )

5309 4438 / 2 - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ . ورواه قَالَ:

رواية 11 — المطالب العالية (5310 )

5310 4438 / 3 - وَعَنْ أَبِي هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ نَحْوَهُ . وقال

رواية 12 — المطالب العالية (5311 )

5311 4438 / 4 - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ نَحْوَهُ . وقال

رواية 13 — شرح مشكل الآثار (4686 )

4686 4063 - كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُوفِيُّ الطَّرِيقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَالِسًا إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ وَعَلِيٌّ يُكَلِّمُ النَّاسَ وَيُكَلِّمُونَهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَأْذَنُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَجَلَسَ إِلَيَّ الرَّجُلُ فَسَأَلْتُهُ مَا خَبَرُهُ ؟ فَقَالَ : كُنْتُ مُعْتَمِرًا فَلَقِيتُ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي : هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي أَرْضِكُمْ يُسَمَّوْنَ حَرُورِيَّةً ؟ قُلْتُ : خَرَجُوا فِي مَوْضِعٍ يُسَمَّى حَرُورَاءَ ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ فَقَالَتْ : طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ - تَعْنِي هَلَكَتَهُمْ - لَوْ شَاءَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ لَأَخْبَرَكُمْ بِخَبَرِهِمْ ، فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ خَبَرِهِمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَيْنَ الْمُنَادِي فَقَصَّ عَلَيْهِ كَمَا قَصَّ عَلَيْنَا ، قَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى قَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجٌ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ ، أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَأَخْبَرْتُكُمْ بِهِمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَأَتَيْتُمُونِي فَأَخْبَرْتُمُونِي أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ فَحَلَفْتُ لَكُمْ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهُ فِيهِمْ ، فَأَتَيْتُمُونِي تَسْحَبُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ .

رواية 14 — شرح مشكل الآثار (4687 )

4687 4064 - وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ: ، قَالَ: قَالَ: كُنْت عِنْد

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-108710

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة