أَتَشْهَدُ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : لَعَمْرِي بِشَهَادَتِكَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ ، عَنْ سَوَّارٍ طَلَبُهُ الشَّهَادَةَ مِنْ شُعْبَةَ عَلَى مَا حَضَرَ لِيَشْهَدَ بِهِ عِنْدَهُ ، أَنْ تَكُونَ شَهَادَتُهُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَهُ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى مَا يَشْهَدُ بِهِ ، وَهَذَا الْقَوْلُ فَقَدْ وَجَدْنَا فُقَهَاءَ الْأَمْصَارِ جَمِيعًا عَلَى خِلَافِهِ ، وَأَنَّ الشَّهَادَةَ الْمَطْلُوبَةَ فِي ذَلِكَ شَهَادَةُ الشُّهُودِ عَلَى شَهَادَاتِ أَنْفُسِهِمْ ، لَا عَلَى شَهَادَةِ اللهِ بِهَا عَلَى مَنْ يَشْهَدُونَ بِهَا عَلَيْهِ . وَقَدْ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ عَنْ شُرَيْحٍ .