إِنَّا نَحْمَدُ اللهَ ، أَنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يَشْغَلُنَا عَنْ صَلَاتِنَا ، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ
[قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي حِوَاءِ شَرِيكِ بْنِ الْأَعْوَرِ الشَّارِعِ عَلَى الْمِرْبَدِ ، وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ وَقَالَ : عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ [الْأَنْصَارِيُّ(٢)] ، فَوَثَبَ جَعْفَرٌ فَقَالَ : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٣)] يَا رَسُولَ [وفي رواية : نَبِيَّ(٤)] اللَّهِ ، مَا كُنْتُ أَرْهَبُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَيَّ زَيْدًا [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَرْغَبُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَيَّ زَيْدًا(٥)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنْ تُقَدِّمَ زَيْدًا عَلَيَّ(٦)] ، فَقَالَ : امْضِ [وفي رواية : امْضِهْ(٧)] [وفي رواية : امْضُوا(٨)] ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ خَيْرٌ . - فَانْطَلَقُوا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ الْجَيْشُ(٩)] فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَأَمَرَ فَنُودِيَ [وفي رواية : فَأَمَرَ فَنُودِيَ(١٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى(١١)] [وفي رواية : فَنَادَى(١٢)] : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ [وفي رواية : فَثَارَ النَّاسُ(١٣)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ثَابَ خَيْرٌ ، ثَابَ خَيْرٌ ثَلَاثًا [وفي رواية : نَابَ خَبْرٌ - أَوْ : بَاتَ خَبْرٌ ، أَوْ : ثَابَ خَبْرٌ ، شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ(١٤)] ; [أَلَا(١٥)] أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي ، انْطَلَقُوا فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَقُتِلَ زَيْدٌ شَهِيدًا [وفي رواية : إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا حَتَّى لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَأُصِيبَ زَيْدٌ شَهِيدًا(١٦)] [وفي رواية : إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا حَتَّى لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا(١٧)] فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ [وفي رواية : اسْتَغْفِرُوا لَهُ(١٨)] [فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ(١٩)] ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ [وفي رواية : الرَّايَةَ(٢٠)] جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ [فَقَاتَلَ(٢١)] حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا [رَحِمَهُ اللَّهُ(٢٢)] ، اشْهَدُوا لَهُ [وفي رواية : أَشْهَدُ لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَشَهِدَ لَهُ(٢٤)] بِالشَّهَادَةِ وَاسْتَغْفِرُوا لَهُ [وفي رواية : فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ(٢٥)] [وفي رواية : وَاسْتَغْفَرَ لَهُ(٢٦)] ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ [وفي رواية : فَثَبَتَتْ قَدَمَاهُ(٢٧)] حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ [وفي رواية : اسْتَغْفِرُوا لَهُ(٢٨)] ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ [فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصْبُعَيْهِ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبْعَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ مَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ(٣١)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ هُوَ(٣٣)] سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَأَنْتَ تَنْصُرُهُ [وفي رواية : انْتَصِرْ بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : اللَّهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْصُرْهُ ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً : فَانْتَصِرْ بِهِ(٣٥)] ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَيَوْمَئِذٍ(٣٦)] [وفي رواية : فَمُنْذُ يَوْمَئِذٍ(٣٧)] سُمِّيَ [خَالِدٌ(٣٨)] سَيْفَ اللَّهِ [الْمَسْلُولَ(٣٩)] . ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْفِرُوا فَأَمِدُّوا إِخْوَانَكُمْ [وفي رواية : انْفِرُوا فَمُدُّوا إِخْوَانَكُمْ(٤٠)] ، وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ [وفي رواية : وَلَا يَخْتَلِفَنَّ أَحَدٌ(٤١)] ، فَنَفَرُوا مُشَاةً وَرُكْبَانًا ، وَذَلِكَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ [وفي رواية : فَنَفَرَ النَّاسُ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ مُشَاةً وَرُكْبَانًا(٤٢)] . [3(٤٣)] . - فَبَيْنَمَا هُمْ لَيْلَةً مُمَايِلِينَ عَنِ الطَّرِيقِ [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ لَيْلَةً عَلَى الطَّرِيقِ(٤٤)] إِذْ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَّمْتُهُ بِيَدَيَّ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلٍ اعْتَدَلَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ ، فَسَارَ أَيْضًا ثُمَّ نَعَسَ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَّمْتُهُ بِيَدَيَّ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلٍ اعْتَدَلَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ [فِي(٤٥)] الثَّالِثَةِ ، قَالَ : مَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ شَقَقْتُ عَلَيْكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلَكِنْ أَرَى الْكَرَى أَوِ النُّعَاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ ، فَلَوْ عَدَلْتَ فَنَزَلْتَ حَتَّى يَذْهَبَ كَرَاكَ ، قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُخْذَلَ النَّاسُ ، قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا بِأَبِي وَأُمِّي . - قَالَ : فَابْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا ، قَالَ : فَعَدَلْتُ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَإِذَا أَنَا بِعُقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ عُقْدَةٌ مِنْ شَجَرٍ قَدْ أَصَبْتُهَا ، قَالَ : فَعَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يَلِيهِ مِنْ أَهْلِ الطَّرِيقِ ، فَنَزَلُوا وَاسْتَتَرُوا بِالْعُقْدَةِ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَّا بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا فَقُمْنَا وَنَحْنُ وَهِلِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُوَيْدًا رُوَيْدًا ، حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ; ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا . فَصَلَّاهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا ، وَمَنْ كَانَ لَا يُصَلِّيهِمَا . - ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : إِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ ، أَنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يَشْغَلُنَا عَنْ صَلَاتِنَا ، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ ، أَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ ، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلَاةُ مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا . - قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَطَشُ ، قَالَ : لَا عَطَشَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَرِنِي الْمِيضَأَةَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهِ ، ثُمَّ الْتَقَمَ فَمَهَا ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَفَثَ فِيهَا أَمْ لَا ؟ ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَرِنِي الْغُمَرَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ بَيْنَ الْقَدَحَيْنِ فَصَبَّ فِيهِ فَقَالَ : اسْقِ الْقَوْمَ ، وَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ : أَلَا مَنْ أَتَاهُ إِنَاؤُهُ فَلْيَشْرَبْهُ ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا فَسَقَيْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَضْلَةِ الْقَدَحِ ، فَذَهَبْتُ فَسَقَيْتُ الَّذِي يَلِيهِ حَتَّى سَقَيْتُ أَهْلَ تِلْكَ الْحَلْقَةِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَضْلَةِ الْقَدَحِ فَذَهَبْتُ فَسَقَيْتُ حَلْقَةً أُخْرَى حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَةَ رِفْقٍ . - وَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ أَنْظُرُ هَلْ بَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ ، فَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَحِ فَقَالَ لِي : اشْرَبْ ، قَالَ : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنِّي لَا أَجِدُ بِي كَثِيرَ عَطَشٍ ، قَالَ إِلَيْكَ عَنِّي ، فَإِنِّي سَاقِي الْقَوْمَ مُنْذُ الْيَوْمِ ، قَالَ : فَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ ثُمَّ صَبَّ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ ثُمَّ صَبَّ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ ، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا . - ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَرَى الْقَوْمَ صَنَعُوا حِينَ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ وَأَرْهَقَتْهُمْ صَلَاتُهُمْ ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَلَيْسَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؟ إِنْ يُطِيعُوهُمَا فَقَدْ رَشَدُوا وَرَشَدَتْ أُمَّتُهُمْ وَإِنْ يَعْصُوهُمَا فَقَدْ غَوَوْا وَغَوَتْ أُمَّتُهُمْ قَالَهَا ثَلَاثًا . - ثُمَّ سَارَ وَسِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي نَحْرِ الظََّّهِيرَةِ إِذَا نَاسٌ يَتَّبِعُونَ ظِلَالَ الشَّجَرِ فَأَتَيْنَاهُمْ فَإِذَا نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُمْ : كَيْفَ صَنَعْتُمْ حِينَ فَقَدْتُمْ نَبِيَّكُمْ وَأَرْهَقَتْكُمْ صَلَاتُكُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ وَاللَّهِ نُخْبِرُكُمْ ، وَثَبَ عُمَرُ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ تَوَفَّى نَبِيَّهُ فَقُمْ فَصَلِّ وَانْطَلِقْ ، إِنِّي نَاظِرٌ بَعْدَكَ وَمُتَلَوِّمٌ ، فَإِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا وَإِلَّا لَحِقْتُ بِكَ ، قَالَ : وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَانْقَطَعَ الْحَدِيثُ
- (١)مسند أحمد٢٢٩٤٥·
- (٢)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·مسند الدارمي٢٤٨٧·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·السنن الكبرى٨٢١١·
- (٣)مسند أحمد٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·السنن الكبرى٨٢١١·
- (٤)مسند أحمد٢٢٩٢٩·
- (٥)صحيح ابن حبان٧٠٥٦·
- (٦)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٧)مسند أحمد٢٢٩٤٥·
- (٨)مسند أحمد٢٢٩٢٩·
- (٩)مسند أحمد٢٢٩٢٩·
- (١٠)مسند الدارمي٢٤٨٧·
- (١١)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·السنن الكبرى٨٢١١·
- (١٢)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (١٣)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (١٤)مسند أحمد٢٢٩٤٥·
- (١٥)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·السنن الكبرى٨١٢٢٨٢١١٨٢٤٣·
- (١٦)مسند أحمد٢٢٩٢٩·
- (١٧)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (١٨)صحيح ابن حبان٧٠٥٦·
- (١٩)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·السنن الكبرى٨٢١١·
- (٢٠)السنن الكبرى٨٢١١·
- (٢١)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٢٢)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٢٣)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·السنن الكبرى٨١٢٢٨٢١١٨٢٤٣·
- (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٢٥)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·السنن الكبرى٨٢١١·
- (٢٦)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٢٧)صحيح ابن حبان٧٠٥٦·
- (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٥٦·
- (٢٩)مسند أحمد٢٢٩٢٩·
- (٣٠)صحيح ابن حبان٧٠٥٦·
- (٣١)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٣٢)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·السنن الكبرى٨١٢٢٨٢١١٨٢٤٣·شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٣٣)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·السنن الكبرى٨٢٤٣·
- (٣٤)صحيح ابن حبان٧٠٥٦·
- (٣٥)مسند أحمد٢٢٩٢٩·
- (٣٦)مسند أحمد٢٢٩٢٩·السنن الكبرى٨١٢٢٨٢٤٣·
- (٣٧)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٣٨)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·مسند الدارمي٢٤٨٧·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·السنن الكبرى٨١٢٢٨٢١١٨٢٤٣·شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·
- (٤٠)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٤١)السنن الكبرى٨٢١١·
- (٤٢)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·السنن الكبرى٨٢١١·
- (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·
- (٤٤)شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·
- (٤٥)مسند أحمد٢٢٩٢٩٢٢٩٤٥·صحيح ابن حبان٧٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٢·السنن الكبرى٨٢١١·شرح مشكل الآثار٦٠٨٥·