حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #16286

    سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا ، فَسَمَّيْنَا وَاقْتَحَمْنَا ، فَعَبَرْنَا فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ أَخْفَافِ إِبِلِنَا ، فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا بَعْدُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا ، فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ، وَمَاتَ بَعْدَمَا بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، لَمَّا ارْتَدَّتْ رَبِيعَةُ ، فَأَظْفَرَهُ اللهُ بِهِمْ وَأَعْطُوا مَا مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا : يَجِيءُ سَبُعٌ فَيَأْكُلُهُ فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ " . زاد بعده في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية : (بن) وهو خطأ ، والمثبت من الأوسط والصغير للمصنف ، وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (الجربوعي) والمثبت من النسخة الخطية ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

  • المعجم الأوسط · #3499

    انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا ، قَالَ : فَسَمَّيْنَا وَاقْتَحَمْنَا فَعَبَرْنَا فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ خِفَافِ إِبِلِنَا ، فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا مَعَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ ، ثُمَّ أَرْخَتْ غَزَالَيْهَا ، فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا : يَجِيءُ سَبُعٌ فَيَأْكُلُهُ ، فَرَجَعْنَا ، فَلَمْ نَرَهُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي كَعْبٍ ، إِلَّا إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا أَبُو كَعْبٍ . وَاسْمُ أَبِي السَّلِيلِ : ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ .

  • المعجم الصغير · #401

    لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَا أَدْرِي أَيَّتَهُنَّ أَعْجَبُ ، انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : سَمُّوا اللهَ ، وَاقْتَحِمُوا ، فَسَمَّيْنَا ، وَاقْتَحَمْنَا ، فَعَبَرْنَا ، فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ خِفَافِ إِبِلِنَا ، فَلَمَّا قَفَلْنَا ، صِرْنَا مَعَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : [ فَصَلَّى ] صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا اللهَ ، فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ ، ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا ، فَشَرِبْنَا ، وَأَسْقَيْنَا ، وَمَاتَ ، فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا : يَجِيءُ السَّبُعُ فَيَأْكُلُهُ ، فَرَجَعْنَا ، فَلَمْ نَرَهُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي كَعْبٍ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ عُبَيْدٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ الْبَصْرِيِّ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ الْهَرَوِيُّ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا أَبُو كَعْبٍ .