وَقَد رَوَاهُ زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ وَمُسلِمُ بنُ خَالِدٍ الزَّنجِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدِ بنِ رِفَاعَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ
أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَامَ قَائِمًا فِي وَسَطِ دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ يَقُولُ : سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ [وفي رواية : سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ(٢)] بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : وَيُنَكِّرُونَكُمْ(٣)] مَا تَعْرِفُونَ ، [فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ(٤)] فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ [تَعَالَى(٥)] ، فَلَا تَعْتُبُوا أَنْفُسَكُمْ ، [وفي رواية : تَعْتَلُّوا بِرَبِّكُمْ(٦)] فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ مُعَاوِيَةَ مِنْ أُولَئِكَ ، فَمَا رَاجَعَهُ عُثْمَانُ حَرْفًا