إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْخَمْرَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْمِزْرِ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْلُكَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ(١)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ أَوْ حَرَّمَ الْخَمْرَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ(٣)] [، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ(٤)] [وَهُوَ الطَّبْلُ(٥)] [وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ(٦)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ [وفي رواية : اشْرَبْ ، فَإِذَا نَشَّ فَدَعْ(٧)] [ وعَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ النَّخَعِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَتَاهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَاشْتِرَائِهِ ، وَالتِّجَارَةِ فِيهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ بَيْعُهُ وَلَا شِرَاؤُهُ ، وَلَا التِّجَارَةُ فِيهِ لِمُسْلِمٍ ، إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُمْ مَثَلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَلَمْ يَأْكُلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا . ثُمَّ سَأَلُوا عَنِ الطِّلَاءِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَمَا طِلَاؤُكُمْ هَذَا إِذْ سَأَلْتُمُونِي ؟ فَبَيِّنُوا لِيَ الَّذِي تَسْأَلُونِي عَنْهُ . قَالُوا : هُوَ الْعِنَبُ يُعْصَرُ ثُمَّ يُطْبَخُ ثُمَّ يُجْعَلُ فِي الدِّنَانِ . قَالَ : وَمَا الدِّنَانُ ؟ قَالُوا : دِنَانٌ مُقَيَّرَةٌ . قَالَ : مُزَفَّتَةٌ . فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أَيُسْكِرُ ؟ قَالُوا : إِذَا أُكْثِرَ مِنْهُ أَسْكَرَ ؟ قَالَ : فَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ]
- (١)المعجم الأوسط٧١٠٥·
- (٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٥١·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٥٠·
- (٤)مسند أحمد٢٦٥١٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٠٤٢١٠٥٠٢١٠٥١·الأحاديث المختارة٤٧١٥٤٧١٧·شرح معاني الآثار٦٠٤٨·
- (٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٥٠·
- (٦)مسند أحمد٢٦٥١٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٠٤٢١٠٥٠٢١٠٥١·الأحاديث المختارة٤٧١٥٤٧١٧·شرح معاني الآثار٦٠٤٨·
- (٧)المعجم الأوسط٧١٠٥·