title: 'طرق وروايات حديث: وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-109146' content_type: 'taraf_full' group_id: 109146 roads_shown: 15

طرق وروايات حديث: وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ

طرف الحديث: وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ

عدد الروايات: 15

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — جامع الترمذي (603 )

603 589 حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَنَسٍ : قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

رواية 2 — جامع الترمذي (2909 )

2909 2678 حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ الْأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا بُنَيَّ ، إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ . ثُمَّ قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ وَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي ، وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ثِقَةٌ ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ صَدُوقٌ ، إِلَّا أَنَّهُ رُبَّمَا يَرْفَعُ الشَّيْءَ الَّذِي يُوقِفُهُ غَيْرُهُ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : قَالَ شُعْبَةُ : : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ رَفَّاعًا ، وَلَا نَعْرِفُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَنَسٍ رِوَايَةً إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَقَدْ رَوَى عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْمِنْقَرِيُّ ، هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ . وَذَاكَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَلَمْ يُعْرَفْ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثُ وَلَا غَيْرُهُ ، وَمَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمَاتَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بَعْدَهُ بِسَنَتَيْنِ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.

رواية 3 — جامع الترمذي (2930 )

( 10 ) ( 10 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ 2930 2698 حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ الْأَنْصَارِيُّ مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَسَلِّمْ يَكُونُ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

رواية 4 — سنن ابن ماجه (946 )

946 896 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ ، ضَعْ أَلْيَتَيْكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ ، وَأَلْزِقْ ظَاهِرَ قَدَمَيْكَ بِالْأَرْضِ .

رواية 5 — مسند أبي يعلى الموصلي (3625 )

869 - ( 3625 3624 ) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الصَّدَائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ الْمِنْقَرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، فَأَخَذَتْ أُمِّي بِيَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَدْ أَتْحَفَتْكَ بِتُحْفَةٍ ، وَإِنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَى مَا أُتْحِفُكُ بِهِ ، إِلَّا ابْنِي هَذَا ، فَخُذْهُ فَلْيَخْدُمْكَ مَا بَدَا لَكَ . فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا ضَرَبَنِي ضَرْبَةً ، وَلَا سَبَّنِي سَبَّةً ، وَلَا انْتَهَرَنِي وَلَا عَبَسَ فِي وَجْهِي ، وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي بِهِ ، أَنْ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُ مُؤْمِنًا ، فَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أُخْبِرُهُمْ بِهِ ، وَمَا أَنَا بِمُخْبِرٍ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا أَبَدًا . وَقَالَ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبُّكَ حَافِظَاكَ ، وَيُزَادُ فِي عُمُرِكَ . وَيَا أَنَسُ بَالِغْ فِي الِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ الْمُبَالَغَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعَرِ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَةَ ، وَيَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ أَبَدًا عَلَى وُضُوءٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَأْتِهِ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ يُعْطَ الشَّهَادَةَ . وَيَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ تُصَلِّي ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي . وَيَا أَنَسُ إِذَا رَكَعْتَ فَأَمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ ، وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ . وَيَا بُنَيَّ إِنْ رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوٍ مِنْكَ مَوْضِعَهُ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ . وَيَا بُنَيَّ فَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وَكَفَّيْكَ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَنْقُرْ نَقْرَ الدِّيكِ ، وَلَا تُقْعِ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ - أَوْ قَالَ : الثَّعْلَبِ - وَإِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي النَّافِلَةِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ . وَيَا بُنَيَّ وَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَا تَقَعَنَّ عَيْنُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّكَ تَرْجِعُ مَغْفُورًا لَكَ . وَيَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلِّمْ عَلَى نَفْسِكَ وَعَلَى أَهْلِكَ . وَيَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ ، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ فِي الْحِسَابِ . وَيَا بُنَيَّ إِنِ اتَّبَعْتَ وَصِيَّتِي فَلَا يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ .

رواية 6 — المطالب العالية (109 )

109 85 / 2 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

رواية 7 — المطالب العالية (108 )

108 85 / 1 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، ثَنَا عَبَّادٌ الْمِنْقَرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا بُنَيَّ ، عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ، وَيُزَدْ فِي عُمُرِكَ . وَيَا أَنَسُ ، بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ فِي الْجَنَابَةِ ; فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ » . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ الْمُبَالَغَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعَرِ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَةَ . يَا بُنَيَّ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ عَلَى وُضُوءٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ يُعْطَى الشَّهَادَةَ » الْحَدِيثَ .

رواية 8 — المطالب العالية (3210 )

3210 2689 / 1 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ الْمِنْقَرِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي بِهِ ، أَنْ قَالَ : « يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا » ، وَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أُخْبِرُهُمْ بِهِ ، وَمَا أَنَا بِمُخْبِرٍ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا أَبَدًا . الْحَدِيثَ .

رواية 9 — المطالب العالية (3211 )

3211 2689 / 2 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَنَسٌ بِهِ .

رواية 10 — المطالب العالية (3228 )

3228 2700 / 2 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِهِ . وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَذَكَرَ أَنَّ عَبَّادً الْمِنْقَرِيَّ رَوَاهُ مُطَوَّلًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ سَعِيدًا .

رواية 11 — المطالب العالية (3227 )

3227 2700 / 1 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ الْمِنْقَرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي بِهِ ، أَنْ قَالَ : « يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا » ، فَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أُخْبِرُهُمْ بِهِ ، وَلَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا أَبَدًا ، « يَا بُنَيَّ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ ، فَلَا تَقَعَنَّ عَيْنُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّكَ تَرْجِعُ مَغْفُورًا لَكَ ، وَيَا بُنَيَّ ، إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ ، فَسَلِّمْ عَلَى نَفْسِكَ ، وَعَلَى أَهْلِكَ ، وَيَا بُنَيَّ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ ، وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ ، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ فِي الْحِسَابِ ، وَيَا بُنَيَّ ، إِنِ اتَّبَعْتَ وَصِيَّتِي ، فَلَا يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ » .

رواية 12 — المطالب العالية (3736 )

3736 3127 / 1 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَا عَلَّمَنِي أَنْ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، أَحْكِمْ وُضُوءَكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ : وَلَا تَبِيتَنَّ وَلَا تُصْبِحَنَّ يَوْمًا وَفِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّ هَذَا مِنْ سُنَّتِي ، وَمَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي ، فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، يَا بُنَيَّ ، فَإِذَا عَمِلْتَ بِهَذَا وَحَفِظْتَ وَصِيَّتِي ، فَلَا يَكُونَنَّ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ ، فَإِنَّ فِيهِ رَاحَتَكَ » .

رواية 13 — المطالب العالية (3738 )

3738 3127 / 3 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِيهِ : « وَسَلِّمْ فِي بَيْتِكَ يَزِدِ اللهُ تَعَالَى فِي بَرَكَاتِكَ ، وَوَقِّرْ كَبِيرَ الْمُسْلِمِينَ ، وَارْحَمْ صَغِيرَهُمْ ، أَجِيءُ أَنَا وَأَنْتَ كَهَاتَيْنِ » . وَجَمَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ . وَقَالَ

رواية 14 — المعجم الكبير (714 )

714 713 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ " ، قَالَ يَزِيدُ : " دُلَّنِي عَلَى هَذَا الشَّيْخِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ " .

رواية 15 — المعجم الأوسط (5997 )

5997 5991 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ النَّاقِطُ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ رِجَالَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِي ، وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ مَا أُتْحِفُكَ بِهِ إِلَّا بُنَيَّ هَذَا ، فَاقْبَلْهُ مِنِّي يَخْدُمْكَ مَا بَدَا لَكَ ، قَالَ : فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَضْرِبْنِي ضَرْبَةً ، وَلَمْ يَسُبَّنِي ، وَلَمْ يَعْبَسْ فِي وَجْهِي . وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي أَنْ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا ، فَمَا أَخْبَرْتُ بِسِرِّهِ أَحَدًا قَطُّ ، وَإِنَّ أُمِّي وَأَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلُونِي ، فَمَا أَخْبَرْتُهُنَّ بِسِرِّهِ ، وَلَا أُخْبِرُ سِرَّهُ أَحَدًا أَبَدًا . ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، وَيُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَبِيتَ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ فَافْعَلْ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أُعْطِيَ الشَّهَادَةَ . ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَزَالَ تُصَلِّي فَافْعَلْ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ . ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ ، وَارْفَعْ يَدَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَمَكِّنْ لِكُلِّ عُضْوٍ مَوْضِعَهُ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَنْقُرْ كَمَا يَنْقُرُ الدِّيكُ ، وَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ ، وَلَا تَفْرِشْ ذِرَاعَيْكَ الْأَرْضَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ ، وَافْرِشْ ظَهْرَ قَدَمَيْكَ بِالْأَرْضِ ، وَضَعْ إِلْيَتَيْكَ عَلَى عَقِبَيْكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حِسَابِكَ . ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ بَالِغْ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، تَخْرُجْ مِنْ مُغْتَسَلِكَ لَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، مَا الْمُبَالَغَةُ فِي الْغُسْلِ ؟ قَالَ : تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعَرِ وَتُنَقِّي الْبَشَرَةَ . ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَجْعَلَ مِنْ صَلَاتِكَ فِي بَيْتِكَ شَيْئًا فَافْعَلْ ، فَإِنَّهُ يَكْثُرُ خَيْرُ بَيْتِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمَ ، يَكُونُ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ فَلَا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ ، تَرْجِعُ وَقَدْ زِيدَ فِي حَسَنَاتِكَ . ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُمْسِيَ وَتُصْبِحَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَنَسُ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ فَلَا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا ظَنَنْتَ أَنَّ لَهُ الْفَضْلَ عَلَيْكَ فَافْعَلْ . ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي ، فَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِيَ فِي الْجَنَّةِ . ثُمَّ قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ إِنْ حَفِظْتَ وَصِيَّتِي فَلَا يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا التَّمَامِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، وَلَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُثَنَّى ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ ، عَنِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَتَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ عَبَّادٍ الْمِنْقَرِيِّ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-109146

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة