أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ وَيُوسُفُ بنُ مَروَانَ قَالَا حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن مَنصُورٍ
أَتَاهَا فَقَالَ : أَلَا تَرَيْنَ [وفي رواية : أَلَا تَسْمَعُونَ(١)] إِلَى مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنَ الْخَيْرِ ؟(٢)] ؟ قَالَتْ : رُبَّ خَيْرٍ [وفي رواية : قَالُوا : وَكَمْ مِنْ خَيْرٍ(٣)] قَدْ أَتَانَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : قَالَ لَنَا : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ [وفي رواية : بِثُلُثِ(٤)] الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ؟ قَالَ : فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَزِيدَنَا عَلَى أَمْرٍ [وفي رواية : فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَأْمُرَنَا بِأَمْرٍ(٥)] نَعْجِزُ عَنْهُ ، فَلَمْ نَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا [وفي رواية : فَسَكَتْنَا(٦)] حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : فَأَشْفَقْنَا مِنْهَا فَسَكَتْنَا ، فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧)] [ وفي رواية : فَقَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ؟ فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَأْمُرَنَا بِأَمْرٍ نَعْجِزُ عَنْهُ ، فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ ؟ [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ : اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ فَقَدْ قَرَأَ لَيْلَتَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ(٨)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٩)] [وفي رواية : مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ عِدْلَ نَسَمَةٍ(١٠)]