حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا يَغْلِبُنِي اللَّيْلَةَ عَلَى الْقِيَامِ أَحَدٌ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي فَوَجَدْتُ حِسَّ رَجُلٍ مِنْ خَلْفِي فِي ظَهْرِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مصنف ابن أبي شيبة · #3720

    قُمْتُ خَلْفَ الْمَقَامِ أُصَلِّي ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا يَغْلِبَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ يَغْمِزُنِي مِنْ خَلْفِي ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ ، ثُمَّ غَمَزَنِي ، فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَتَنَحَّيْتُ ، وَتَقَدَّمَ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8677

    قُمْتُ خَلْفَ الْمَقَامِ أُصَلِّي ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا يَغْلِبَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي يَغْمِزُنِي ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، ثُمَّ غَمَزَنِي فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَتَنَحَّيْتُ ، وَتَقَدَّمَ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا يزيد بن هارون . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقرأ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4859

    فَتَنَحَّيْتُ فَتَقَدَّمَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4860

    يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَةً ، قَالَ : هِيَ وِتْرِي .

  • سنن الدارقطني · #1673

    يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَةً ؟ ! قَالَ : هِيَ وِتْرِي .

  • المطالب العالية · #717

    رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَ الْمَقَامِ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ بِقِرَاءِ الْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ . إِسْنَادُهُ حَسَنٌ . ( 27 ) وَحَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنَ الْمَغَازِي .

  • المطالب العالية · #4667

    رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ الْمَقَامِ قَدْ تَقَدَّمَ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ . وَقَالَ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #1648

    لَا يَغْلِبُنِي اللَّيْلَةَ عَلَى الْقِيَامِ أَحَدٌ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي فَوَجَدْتُ حِسَّ رَجُلٍ مِنْ خَلْفِي فِي ظَهْرِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَتَنَحَّيْتُ لَهُ فَتَقَدَّمَ فَاسْتَفْتَحَ الْقُرْآنَ حَتَّى خَتَمَ ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ، فَقُلْتُ : أَوَهِمَ الشَّيْخُ ؟ فَلَمَّا صَلَّى قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ : أَجَلْ ، هِيَ وِتْرِي . قِيلَ لَهُ : قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُثْمَانُ كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ شَفْعِهِ وَوِتْرِهِ فَيَكُونُ قَدْ صَلَّى شَفْعَهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ فِي وَقْتِ مَا رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ . وَفِي إِنْكَارِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِعْلَ عُثْمَانَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْعَادَةَ الَّتِي قَدْ كَانَ جَرَى عَلَيْهَا قَبْلَ ذَلِكَ وَعَرَفَهَا عَلَى غَيْرِ مَا فَعَلَ عُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَهُ صُحْبَةٌ . فَقَدْ دَخَلَ بِذَلِكَ هَذَا الْمَعْنَى فِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ . وَإِنِ احْتَجَّ فِي ذَلِكَ مُحْتَجٌّ بِمَا رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ : في طبعة عالم الكتب : ( من خلفي في ظاهري ) والمثبت من النسخة الأزهرية.