ذَكَرُوا بِالْمَدِينَةِ رُؤْيَةَ الْهِلَالِ وَقَالُوا : إِنَّ أَهْلَ إِسْتَارَةَ قَدْ رَأَوْهُ ، فَقَالَ الْقَاسِمُ وَسَالِمٌ : مَا لَنَا وَلِأَهْلِ إِسْتَارَةَ ؟ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يراه .