حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ عَلَى بَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١٣٩) برقم ٢٦٣٤

إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَتِحَهَا [وفي رواية : حَتَّى خَافَ أَنْ يَفْتَحَهَا(١)] [وفي رواية : لَمْ تَحْتَبِسِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا لِيُوشَعَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ عَلَى بَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ(٣)] [وفي رواية : لَمْ تُرَدَّ الشَّمْسُ مُنْذُ رُدَّتْ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ(٤)] [لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ(٥)] ، خَشِيَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهَا : أَيَّتُهَا الشَّمْسُ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، بِحُرْمَتِي عَلَيْكِ ، إِلَّا رَكَدْتِ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ، قَالَ : فَحَبَسَهَا اللَّهُ حَتَّى افْتَتَحَهَا [وفي رواية : حَتَّى فَتَحَ الْمَدِينَةَ(٦)] ، وَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا الْغَنَائِمَ قَرَّبُوهَا فِي الْقُرْبَانِ [وفي رواية : وَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا غَنَائِمَهُمْ قَرَّبُوهَا لِلْقُرْبَانِ(٧)] ، فَجَاءَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْهَا ، فَلَمَّا أَصَابُوا ، وَضَعُوا الْقُرْبَانَ ، فَلَمْ تَجِئِ النَّارُ تَأْكُلُهُ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا لَنَا لَا يُقْبَلُ قُرْبَانُنَا ؟ [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا لَنَا لَا تُقْبَلُ قُرُبَاتُنَا ؟(٨)] قَالَ : فِيكُمْ غُلُولٌ ، قَالُوا : وَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَنْ عِنْدَهُ الْغُلُولُ ؟ قَالَ : وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا ، قَالَ : يُبَايِعُنِي [وفي رواية : قَالَ : أَنْتُمُ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا ، فَيُبَايُعُنِي(٩)] رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكُمْ فَبَايَعَهُ رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ ، قَالَ : فَلَزِقَتْ كَفُّ النَّبِيِّ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَلَصِقَتْ كَفُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّ أَحَدِهِمْ(١٠)] فَقَالَ لَهُ : عِنْدَكَ الْغُلُولُ ، فَقَالَ : كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ عِنْدَ أَيِّ سِبْطٍ هُوَ ؟ قَالَ : تَدْعُو سِبْطَكَ فَتُبَايِعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا ، قَالَ : فَفَعَلَ فَلَزِقَتْ كَفُّهُ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، قَالَ : عِنْدَكَ الْغُلُولُ ، قَالَ : نَعَمْ ، عِنْدِي الْغُلُولُ ، قَالَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : رَأْسُ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ أَعْجَبَنِي فَغَلَلْتُهُ ، فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي الْغَنَائِمِ ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ ، فَقَالَ كَعْبٌ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هَكَذَا وَاللَّهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، يَعْنِي فِي التَّوْرَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَحَدَّثَكُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيَّ نَبِيٍّ كَانَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ كَعْبٌ : هُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ [صَاحِبُ مُوسَى(١١)] . قَالَ : فَحَدَّثَكُمْ [وفي رواية : فَأَخْبَرَكُمْ(١٢)] أَيُّ قَرْيَةٍ هِيَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : هِيَ مَدِينَةُ أَرْيِحَاءَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨٣٨٧·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٨·
  5. (٥)مسند أحمد٨٣٨٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٦٦٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار168 165 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْأَلَتِهِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرُدَّ الشَّمْسَ عَلَيْهِ بَعْدَ غَيْبُوبَتِهَا وَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إيَّاهَا عَلَيْهِ ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِمَّا يُوهِمُ مَنْ تَوَهَّمَ مُضَادَّ ذَلِكَ . 1209 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ قَالَ : حدثنا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيْسٍ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #8387

    إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ عَلَى بَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ .

  • المعجم الأوسط · #6606

    إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ حَاصَرَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى خَافَ أَنْ يَفْتَحَهَا ، وَخَشِيَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : أَيَّتُهَا الشَّمْسُ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ ، وَأَنَا عَبْدٌ مَأْمُورٌ ، عَزَمْتُ عَلَيْكِ إِلَّا رَكَدْتِ عَلَيَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، قَالَ : فَحَبَسَهَا اللهُ عَلَيْهِ حَتَّى فَتَحَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا غَنَائِمَهُمْ قَرَّبُوهَا لِلْقُرْبَانِ فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا ، فَلَمَّا أَصَابُوا مَا أَصَابُوا وَضَعُوهُ ، فَلَمْ تَجِئِ النَّارُ تَأْكُلُهُ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا لَنَا لَا تُقْبَلُ قُرُبَاتُنَا ؟ قَالَ : " فِيكُمْ غُلُولٌ " ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ عِنْدَ مَنِ الْغُلُولُ ؟ قَالَ : " أَنْتُمُ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا ، فَيُبَايُعُنِي رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ " . قَالَ : فَبَايَعَهُ رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ ، فَلَصِقَتْ كَفُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّ أَحَدِهِمْ ، فَقَالَ : عِنْدَكُمُ الْغُلُولُ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْ أَعْلَمَ عِنْدَ مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : فَبَايَعَهُمْ رَجُلًا رَجُلًا ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ، فَلَصِقَتْ كَفُّهُ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُ : عِنْدَكَ الْغُلُولُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ذَلِكَ مَا هُوَ ؟ قَالَ : رَأْسُ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، أَعْجَبَنِي فَغَلَلْتُهُ ، فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ مَعَ الْغَنَائِمِ ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ " . فَقَالَ كَعْبٌ - وَهُوَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ : " صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، هَكَذَا فِي كِتَابِ اللهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّ نَبِيٍّ كَانَ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ كَعْبٌ : " يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ، صَاحِبُ مُوسَى ، فَأَخْبَرَكُمْ أَيَّ مَدِينَةٍ هِيَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " هِيَ مَدِينَةُ أَرِيحَا . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2634

    إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَتِحَهَا ، خَشِيَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهَا : أَيَّتُهَا الشَّمْسُ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، بِحُرْمَتِي عَلَيْكِ ، إِلَّا رَكَدْتِ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ، قَالَ : فَحَبَسَهَا اللهُ حَتَّى افْتَتَحَهَا ، وَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا الْغَنَائِمَ قَرَّبُوهَا فِي الْقُرْبَانِ ، فَجَاءَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْهَا ، فَلَمَّا أَصَابُوا ، وَضَعُوا الْقُرْبَانَ ، فَلَمْ تَجِئِ النَّارُ تَأْكُلُهُ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا لَنَا لَا يُقْبَلُ قُرْبَانُنَا ؟ قَالَ : فِيكُمْ غُلُولٌ ، قَالُوا : وَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَنْ عِنْدَهُ الْغُلُولُ ؟ قَالَ : وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا ، قَالَ : يُبَايِعُنِي رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكُمْ فَبَايَعَهُ رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ ، قَالَ : فَلَزِقَتْ كَفُّ النَّبِيِّ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُ : عِنْدَكَ الْغُلُولُ ، فَقَالَ : كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ عِنْدَ أَيِّ سِبْطٍ هُوَ ؟ قَالَ : تَدْعُو سِبْطَكَ فَتُبَايِعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا ، قَالَ : فَفَعَلَ فَلَزِقَتْ كَفُّهُ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، قَالَ : عِنْدَكَ الْغُلُولُ ، قَالَ : نَعَمْ ، عِنْدِي الْغُلُولُ ، قَالَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : رَأْسُ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ أَعْجَبَنِي فَغَلَلْتُهُ ، فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي الْغَنَائِمِ ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ ، فَقَالَ كَعْبٌ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ هَكَذَا وَاللهِ فِي كِتَابِ اللهِ ، يَعْنِي فِي التَّوْرَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَحَدَّثَكُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيَّ نَبِيٍّ كَانَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ كَعْبٌ : هُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ . قَالَ : فَحَدَّثَكُمْ أَيُّ قَرْيَةٍ هِيَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : هِيَ مَدِينَةُ أَرْيِحَاءَ ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1207

    لَمْ تَحْتَبِسِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا لِيُوشَعَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1208

    لَمْ تُرَدَّ الشَّمْسُ مُنْذُ رُدَّتْ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدِ اخْتَلَفَ عَلَيْنَا رَاوِيَاهُ لَنَا فِيهِ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِمَّا قَدْ رَوَاهُ لَنَا عَلَيْهِ . فَأَمَّا مَا رَوَاهُ لَنَا عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَهُوَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَحْتَبِسْ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى يُوشَعَ ، فَإِنْ كَانَ حَقِيقَةُ الْحَدِيثِ كَذَلِكَ فَلَيْسَ فِيهِ خِلَافٌ لِمَا فِي الْحَدِيثَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ هُوَ حَبْسُ الشَّمْسِ عَنِ الْغَيْبُوبَةِ ، وَالَّذِي فِي الْحَدِيثَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ هُوَ رَدُّهَا بَعْدَ الْغَيْبُوبَةِ . وَأَمَّا مَا رَوَاهُ لَنَا عَنْهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا فَهُوَ عَلَى أَنَّهَا لَمْ تُرَدَّ مُنْذُ رُدَّتْ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ إِلَى الْوَقْتِ الَّذِي قَالَ لَهُمْ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا الْقَوْلَ ، فَذَلِكَ غَيْرُ دَافِعٍ أَنْ تَكُونَ لَمْ تُرَدَّ إِلَى يَوْمِئِذٍ ، ثُمَّ رُدَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَهَذَا فَغَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ مِنْ أَفْعَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَقَدْ رُوِيَ فِي حَبْسِهَا عَنِ الْغُرُوبِ لِمَعْنًى احْتَاجَ إِلَيْهِ بَعْضُ أَنْبِيَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَبْقَى إِلَيْهِ مِنْ أَجْلِهِ .