لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكُمْ يُحَوَّلُ [وفي رواية : تَحَوَّلَ لِي(١)] ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ [وفي رواية : لَوْ كَانَ أُحُدٌ عِنْدِي ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ أُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنْ لَا يَأْتِيَ عَلَيْهِ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ(٢)] [ وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا . قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا أَدَعُ يَوْمَ أَمُوتُ دِينَارًا ] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدَكُمْ هَذَا ذَهَبًا أُنْفِقُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ فَيَمُرُّ بِي ثَلَاثَةٌ(٣)] [أَيَّامٍ(٤)] [وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ(٥)] [فَأَجِدُ مَنْ يَتَقَبَّلُهُ مِنِّي(٦)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا فِي بَيْتِي ذَهَبًا تَمْضِي بِي لَيْلَةٌ وَفِي بَيْتِي مِنْهُ دِينَارٌ(٧)] إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِي ذَهَبًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنِّي ، لَيْسَ شَيْئًا أَرْصُدُهُ فِي دَيْنٍ عَلَيَّ(٨)] [وفي رواية : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ حِينَ أَمُوتُ وَأُخَلِّفُ عَشَرَةَ أَوَاقٍ إِلَّا فِي ثَمَنِ كَفَنٍ أَوْ قَضَاءِ دَيْنٍ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا دِرْهَمًا أَرْصُدُهُ لِغَرِيمٍ(١٠)] [وفي رواية : إِلَّا شَيْئًا أَعْدَدْتُهُ لِغَرِيمٍ(١١)] إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ .