حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ عَلَيْهِ : لَمْ يَكُنِ

١١ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٩٣٥) برقم ٢١٥٣٢

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢)] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ [الْقُرْآنَ(٣)] ، قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيَّ : [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُبَيٍّ : إِنِّي أُقْرِئُكَ سُورَةً ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ : أُمِرْتَ بِذَاكَ بِأَبِي أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَرَأَ :(٤)] لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ . [وَقَرَأَ فِيهَا :(٥)] إِنَّ [دَأْبَ(٦)] الدِّينَ [وفي رواية : وَإِنَّ ذَاتَ الدِّينِ(٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ ذَلِكَ الدِّينَ(٨)] عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ [الْمُسْلِمَةُ(٩)] [وفي رواية : السَّمْحَةُ(١٠)] غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ ، وَلَا الْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ [وفي رواية : لَا الْيَهُودِيَّةُ وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ وَلَا الْمَجُوسِيَّةُ(١١)] ، وَمَنْ يَفْعَلْ [وفي رواية : مَنْ يَعْمَلْ(١٢)] خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ [وفي رواية : فَلَنْ يُكْفَرُوهُ(١٣)] . قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ بَعْدَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ [وفي رواية : وَقَرَأَ عَلَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : وَمِنْ نَعْتِهَا(١٥)] : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ [وفي رواية : وَادٍ(١٦)] مِنْ مَالٍ [فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا ، وَلَوْ سَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ(١٧)] لَسَأَلَ وَادِيًا ثَالِثًا ، [وفي رواية : وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا(١٨)] [ وفي رواية : لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا ، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، ] [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ ، سَأَلَ ثَانِيًا ، وَإِنْ أَعْطَيْتُهُ ثَانِيًا ، سَأَلَ ثَالِثًا(١٩)] وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، [وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ ،(٢٠)] قَالَ : ثُمَّ خَتَمَهَا بِمَا بَقِيَ مِنْهَا . [وفي رواية : عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٧٣٠٢٩٣٩٨٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٥٣١٢١٥٣٢·الأحاديث المختارة١٠٩٥١٠٩٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٤٢٨١·مسند أحمد٢١٥٣١·المعجم الأوسط١٣٣٩·مسند الطيالسي٥٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٩٠٧·الأحاديث المختارة١٠٩٥١٠٩٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٠٢٩·
  5. (٥)جامع الترمذي٤٢٨١·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٤·
  6. (٦)مسند الطيالسي٥٤٢·
  7. (٧)الأحاديث المختارة١٠٩٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٥٣١·
  9. (٩)جامع الترمذي٤٢٨١·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٠٩٥·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٢٨١·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٢٨١·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٥٤٢·الأحاديث المختارة١٠٩٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٢٨١·مسند الطيالسي٥٤٢·الأحاديث المختارة١٠٩٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٧·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٥٤٢·الأحاديث المختارة١٠٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٥٣١·الأحاديث المختارة١٠٩٦·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٥٤٢·الأحاديث المختارة١٠٩٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٧·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٤٢٨١·مسند أحمد٢١٥٣١·مسند الطيالسي٥٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٩٠٧·الأحاديث المختارة١٠٩٥١٠٩٦·
  21. (٢١)المعجم الأوسط١٣٣٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • جامع الترمذي · #4170

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَرَأَ فِيهَا... . حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن ، وقال : وهذا الحديث مع تعليق المصنف عليه سيأتي في (3898) ، ولم نجد في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا ذكرا له في هذا الموضع ، فكأنه مقحم هنا. ولم يثبت هذا الحديث في طبعة الرسالة أيضا ، قلنا : وهو في نسخة دار الكتب (4 / ق 1803) وينظر تعليقنا على الحديث (26) . والله أعلم .

  • جامع الترمذي · #4281

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقَرَأَ فِيهَا: إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُسْلِمَةُ لَا الْيَهُودِيَّةُ وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ وَلَا الْمَجُوسِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ: لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا ، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ " . وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ".

  • مسند أحمد · #21531

    إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . قَالَ : فَقَرَأَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . قَالَ : فَقَرَأَ فِيهَا : وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا ، وَلَوْ سَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ ، وَإِنَّ ذَلِكَ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ ، وَلَا الْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21532

    إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ ، قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيَّ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ . إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ ، وَلَا الْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ . قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ بَعْدَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ : " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَسَأَلَ وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ " ، قَالَ : ثُمَّ خَتَمَهَا بِمَا بَقِيَ مِنْهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : واديين .

  • المعجم الأوسط · #1339

    أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا عُبَيْدٌ " .

  • مسند الطيالسي · #542

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ : " إِنَّ دَأْبَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ ، لَا الْمُشْرِكَةُ ، وَلَا الْيَهُودِيَّةُ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرُوهُ " ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا ، وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ . في طبعة دار المعرفة زيادة (القيم) .

  • المستدرك على الصحيحين · #2907

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فَقَرَأَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ، وَمِنْ نَعْتِهَا لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ ، فَأَعْطَيْتُهُ ، سَأَلَ ثَانِيًا ، وَإِنْ أَعْطَيْتُهُ ثَانِيًا ، سَأَلَ ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ ، وَإِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ ، غَيْرُ الْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ ، وَمَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3029

    إِنِّي أُقْرِئُكَ سُورَةً ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ : أُمِرْتَ بِذَاكَ بِأَبِي أَنْتَ ؟ قَالَ : "نَعَمْ . "فَقَرَأَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3984

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ عَلَيْهِ : لَمْ يَكُنِ ، وَقَرَأَ فِيهَا : ( إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ ، لَا الْيَهُودِيَّةُ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ ، وَلَا الْمَجُوسِيَّةُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #1095

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ : " إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ لَا الْمُشْرِكَةُ وَلَا الْيَهُودِيَّةُ وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرُوهُ " وَقَرَأَ عَلَيْهِ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا ، وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ .

  • الأحاديث المختارة · #1096

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَقَرَأَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : فَقَرَأَ فِيهَا : وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا ، وَلَوْ سَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ ، وَإِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ وَلَا الْيَهُودِيَّةِ وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِنَحْوِهِ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ ، وَلَنْ يَمْلَأَ فَاهُ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ . قَالَ أَنَسٌ : عَنْ أُبَيٍّ قَالَ : كُنَّا نُرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ .