اخْتَلَفَ فِيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَخَّصَ فِيهِ ، وَأَيُّ ذَلِكَ فُعِلَ فَلَا بَأْسَ .
إِذَا كَانَتْ بِهِ رَاضِيَةً لَمْ نَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ير .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئًا » .