أَلَا إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا ، وَلَا نُكَفَّنُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( سعد بن عبيد).
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا وَلَا نُكَفَّنُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سعيد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تكفنوا .
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا ، وَلَا نُكَفَّنُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا .
وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا ، وَلَا نُكَفَّنُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا " .
إِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ غَدًا ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا الثِّيَابَ ، وَلَا تُكَفِّنُونَا إِلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا ، كَذَا قَالَ هَؤُلَاءِ . وَقَدْ رُوِّينَا فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَهَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : (سعد بن عبيد).