لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ .
صحيح البخاري · #7249 لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ . وَزَادَ غَيْرُهُ : يَجْهَرُ بِهِ .
سنن البيهقي الكبرى · #21108 لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَالْجَمَاعَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِنَّمَا رَوَوْهُ بِاللَّفْظِ الَّذِي نَقَلْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، وَبِذَلِكَ اللَّفْظِ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَهَذَا اللَّفْظُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَغَيْرِهِ إِلَّا أَنَّ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا اللَّفْظِ حَافِظٌ إِمَامٌ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَا جَمِيعًا مَحْفُوظَيْنِ وَاللهُ أَعْلَمُ .
شرح مشكل الآثار · #1489 لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى طَلَبِ الْأَوْلَى بِهِ مِنَ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَا ، فَكَانَ قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ ذَمًّا لِمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ . كَقَوْلِهِ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ . فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي تُعَاضُ مَنْ كَانَتْ أَوْ تَكُونُ مِنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا نَحْنُ ذَاكِرُوهَا فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى الذَّمِّ لِمَنْ كَانَ كَذَلِكَ وَعَلَى الْمَعْنَى لَهُ مِنْهُ . وَوَجَدْنَا مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ بِغَيْرِ تَحْسِينٍ مِنْهُ لَهُ صَوْتَهُ مُرِيدًا بِقِرَاءَتِهِ إِيَّاهُ الْأَحْوَالَ الْمَحْمُودَةَ مُثَابًا عَلَى ذَلِكَ غَيْرَ مَذْمُومٍ عَلَيْهِ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مُرَادُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِ : مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ - هَذَا الْمَعْنَى . وَلَمَّا انْتَفَى ذَلِكَ الْمَعْنَى عَنْهُ ، وَلَمْ يُقَلْ فِي تَأْوِيلِهِ غَيْرُ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ ، وَانْتَفَى أَحَدُهُمَا - ثَبَتَ الْآخَرُ مِنْهُمَا وَهُوَ الِاسْتِغْنَاءُ بِهِ عَنْ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ سِوَاهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ الْقَوْلِ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .