حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَعَثَنِي عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْهُمْ نِصْفَ عُشْرِ أَمْوَالِهِمْ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مصنف ابن أبي شيبة · #10680

    بَعَثَنِي عُمَرُ عَلَى السَّوَادِ وَنَهَانِي أَنْ أُعَشِّرَ مُسْلِمًا أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #10682

    بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ نِصْفَ عُشْرِ أَمْوَالِهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال .

  • مصنف عبد الرزاق · #10195

    أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ الْعُشْرَ ، وَمِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ نِصْفَ الْعُشْرِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #19478

    أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ الْعُشْرَ ، وَمِنْ نَصَارَى أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفَ الْعُشْرِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18872

    بَعَثَنِي عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْهُمْ نِصْفَ عُشْرِ أَمْوَالِهِمْ ، وَنَهَانِي أَنْ أُعَشِّرَ مُسْلِمًا ، أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ . قَالَ : يَعْنِي - فِيمَا أَظُنُّ - بِقَوْلِهِ : " مُسْلِمًا " يَقُولُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا أُرْسِلَ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ، وَقَوْلُهُ : " أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ " يَقُولُ : إِنَّ أَهْلَ الذِّمَّةِ لَا يُعْرَضُ لَهُمْ فِي مَوَاشِيهِمْ ، وَلَا فِي عُشْرِ زُرُوعِهِمْ ، وَثِمَارِهِمْ إِلَّا بَنِي تَغْلِبَ لِأَنَّهُمْ صُولِحُوا عَلَى ذَلِكَ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي صُلْحِ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا فِي وِلَايَتِهِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ تَعْشِيرُ أَمْوَالِهِمُ الَّتِي يَتَّجِرُونَ بِهَا .

  • شرح معاني الآثار · #2865

    قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْشُرُ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : لَا . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لِلْإِمَامِ أَنْ يُوَلِّيَ أَصْحَابَ الْأَمْوَالِ صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ ، حَتَّى يَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا ، وَلِلْإِمَامِ أَيْضًا أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْهَا مُصَدِّقِينَ ، حَتَّى يَعْشُرُوهَا ، وَيَأْخُذُوا الزَّكَاةَ مِنْهَا . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى لَهُمْ ، أَنَّ الْعُشْرَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَهُ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، هُوَ الْعُشْرُ الَّذِي كَانَ يُؤْخَذُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ خِلَافُ الزَّكَاةِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَهُ الْمَكْسَ ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا . :